من ذراع إيران إلى وزير اتصالات: كشْف صادم عن ثمن الصفقة الذي دفعه سند للأمريكان مقابل الوزارة

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كشفت مصادر مطلعة على كواليس صفقة معقدة ومنسقة أتاحت تمرير ملف سند بسلاسة ملفتة وزيرا للاتصالات، رغم تاريخه الجدلي وارتباطاته بقنوات سرية مع الحرس الثوري الإيراني.

بحسب هذه المصادر، بذل رئيس الوزراء علي فالح الزيدي – بتوجيه مباشر من الشيخ همام حمودي – جهوداً حثيثة لإقناع الجانب الأمريكي بقبول الاسم، الذي كان يُعتبر من أبرز الأسماء الجدلية ذات الصلة الخاصة بإيران.

شملت الضمانات المقدمة التزاماً صريحاً بقطع كل الروابط التنظيمية والتشغيلية مع الحرس الثوري، إلى جانب إعادة صياغة خطاب سند بالكامل واندماجه الواضح مع توجهات الحكومة الجديدة التي تعهدت لواشنطن بتفكيك نفوذ الفصائل.

ووفق المصدر: سوف يمنح سند بتوجيه من الزيدي تسهيلات استراتيجية في قطاع الاتصالات، لامريكا والشركات المحسوبة عليها، ومراجعة العقود الحساسة التي لها صلات بجهات محسوبة على ايران.

“سترون خطاباً مختلفاً تماماً”، يقول المصدر، “من الرجل الذي كان يدعم إيران علناً ويهاجم الضربات الأمريكية عليها ويفتخر بالخسائر التي لحقت بالقوات الأمريكية وإسرائيل”.

“لكل شيء ثمن”، لكن الثمن الذي دفعه سند يبدو باهظاً جداً: تخلٍّ علني عن “عباءة المقاومة” التي كان يرتديها لسنوات، وانكشاف حقيقة المنافقين الذين يلبسون قناع الوطنية والصمود لأجل الكرسي فقط.

إنها رقصة نفاقية على حبل مشدود، حيث تذوب الأيديولوجيا في حمض السلطة، وتتحول الخطب النارية إلى بيانات وزارية مهذبة.

على منصة “إكس”، انفجر الرأي العام بردود أفعال ساخرة تفضح الصفقة وتناقضات سند. فقد كتب أحد المستخدمين: “اليوم تعرض العراق لإهانة بتعيين مصطفى سند وزيراً للاتصالات… هذا البلد منكوب”. وعلق آخر: “مصطفى سند اللي ‘يسب ويطعن بالناس’ أصبح وزير الاتصالات في حكومة ‘علي الزيدي'”.

وفي تغريدة أخرى: “يبدو أن التشكيلات الوزارية تُحسم خارج حدود الدولة أكثر مما داخلها… مصطفى سند وزيراً للاتصالات باتصالات إسماعيل قاآني.. مبروك لوزير فيلق القدس الإيراني”.

كما سادت تغريدات افتراضية أخرى تفضح النفاق: “من ‘كلا كلا أمريكا’ إلى وزير اتصالات بموافقة أمريكية.. أين ذهبت مقاومة سند؟”، و”سنفتقد سند كثيراً.. لو نصبه الزيدي وزير التواصل واللايكات لكان أفضل.. الآن صار يحرس الاتصالات التي كان يهاجمها”.

في مسرح السياسة الذي يُدار بأقنعة متبدلة، تتجلى صفقة تمرير النائب مصطفى سند وزيرا للاتصالات كواحدة من تلك اللحظات الانتهازية التي تكشف عن هشاشة المبادئ أمام إغراء السلطة.

إنها ليست مجرد تعيين وزاري، بل تحول أيديولوجي درامي يعري جوهر “البراغماتية السياسية”، حيث يصبح الخطاب “المقاوم” سلعة قابلة للبيع، والارتباطات السرية مجرد ورقة تفاوض تُحرق في ليلة واحدة مقابل كرسي وزاري.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    سقوط “بطل النصر”: كيف أدارت سارة الفهداوي وأصهارها الانقلاب الأبيض على العبادي؟
    • مايو 15, 2026

    Continue reading
    عبد الرحيم الشمري.. هي سيعيد أملاك الدولة التي سلبها ام سيتمدد في الاستيلاء الزراعي؟
    • مايو 14, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *