قانون السجناء السياسيين حول ظلم النظام السابق الى تجارة

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

في أوروبا، وامريكا وأستراليا ودول أخرى ، يتسلم محتجزون سابقون في رفحاء، أموالا طائلة من الميزانية العراقية، رغم ان لديهم مصادر أخرى للعيش من تلك الدول فضلا ان بعضهم لديه مصالح ومشاريع ويعدون من الأثرياء، او على الأقل لايحتاجون الراتب العراقي، لكن القانون العراق غفل عن ذلك تماما.

ويُقدر خبراء اقتصاديون أن العراق ينفق مبلغاً يصل إلى نحو 38 مليار دينار شهرياً لعوائل محتجزي رفحاء المقيمين في أوروبا، بغض النظر عن وضعهم المالي، سواء كانوا من الأثرياء أو ممن يمتلكون مصادر دخل أخرى تكفيهم وتغنيهم عن هذا الراتب الشهري.

هذه الأموال، التي تتدفق كأنهار من الدينار العراقي نحو شواطئ بعيدة، لا تعود إلى الدورة الاقتصادية الوطنية. بل تُنعش أسواق بلدان الإقامة، تاركة خلفها سيولة نقدية جافة في الخزينة العراقية، وفرصاً ضائعة لإحياء مشاريع متعثرة أو دعم قطاعات حيوية.

كأن الذاكرة السياسية للانتفاضة الشعبانية تتحول في شبح يطارد الاقتصاد، يطالب بحقه فيما يغذي رفاهية بعض أبنائه في الخارج على حساب جوع الداخل.

يؤكد مراقبون أن الفقرات القانونية الخاصة بمؤسسة السجناء السياسيين حتى للعراقيين في الداخل، تمتص دماء الاقتصاد العراقي، حيث تمنح امتيازات لا حصر لها: رواتب متعددة قد تصل إلى أربعة رواتب للشخص الواحد، وقطع أراضٍ أو ما يعادلها، وتعليم مجاني داخل العراق وخارجه على مستوى الجامعات والشهادات العليا.

هذه الامتيازات، التي كانت في الأصل تعويضاً عن معاناة حقيقية في مخيم رفحاء، او في السجون داخل العراق تحولت – في نظر كثيرين – إلى نظام طفيلي يستنزف الموارد دون تمييز بين المستحق والميسور.
يقول سياسي عراقي، لقد حول هؤلاء الجهاد الى دكان ومتجر لبيع المعاناة، وفي كل دول العالم قاطبة لم يحدث
هذا النزيف للمال العام باسم الجهاد، والظلم في الحقبة السابقة.
وأضاف: القانون العراقي للأسف علم العراقيين بان الجهاد ليس لاجل الوطن بل لاجل الغنيمة.

ردود الفعل الشعبية أشارت إلى خلل جوهري في ملف رواتب السجناء السياسيين. يتساءل المراقبون: كيف يتساوى من يعيش داخل العراق في ظروف مادية صعبة، مع آخرين يقيمون خارج البلاد، لا تربطهم به سوى وثيقة جواز سفر، بينما ينعمون برواتب وامتيازات إضافية من بلدان الإقامة؟.

وكيف اصبح سجناء في الداخل العراقيين، هم. الان موظفون ولديهم اكثر من راتب، يتلقون أيضا رواتبا من مؤسسة السجناء؟.

على منصة إكس (تويتر سابقاً)، انتشرت تغريدات تعكس هذا الغضب الشعبي، منها ما نقل تصريح الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي حرفياً: “جماعة رفحاء شهرياً يتم صرف من 38 مليار دينار شهرياً يستلمون رواتبهم وما يعيشون بالعراق. لو يعيش بالعراق ماكو مشكلة لأن دورة الدخل تكون بالعراق، لكن يعيش في أوروبا ويستلم هذا ويستلم بالدولار. هذه مسألة بحاجة إلى إعادة نظر”.

وأضاف الناشط حسين الموسوي في سياق مشابه: “المفروض الي ماخذ جنسية بلد آخر ومستقر فيه يعطى منحة مرة واحدة وليس راتب مستمر… والمشمولين لايتجاوزون 34 ألف حسب معرفتي الدقيقة… لكن الفساد مشكلة”.

الدعوات توجه الى رئيس الحكومة، لاعادة النظر في قوانين مؤسسة السجناء، فلا يعقل انه بعد ٢٥ سنة لازال هناك من يتلقى راتبا كونه مسجونا في الحقبة السابقة، وان هناك مؤسسة لا تزال تعمل بآلاف الموظفين، دون ان تنهي ملفاتها الى الان.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    مجلة اسمها “مسروق”: مكبّات ضخّمة للنفاق.. والتهليل للرداءة مهارةً وظيفية
    • مايو 28, 2026

    Continue reading
    الهيئة الوطنية للاستثمار تكشف الابتزاز لمشروع عقارات المطار .. ونائب مبتز ينفضح
    • مايو 28, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *