السلاح أمام الحسم وسط دعم الائتلافات الكبرى بينها الصدر: الزيدي يرفض التعايش مع قوى خارج منطق الدولة

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

في لحظة سياسية تقف فيها بغداد على حافة مرآة مكسورة تعكس صورتين متناقضتين للدولة، تتقدم الحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي نحو واحدة من أكثر الملفات حساسية، والمتمثل في حصر السلاح بيد الدولة وإعادة رسم هندسة القوة داخل الجغرافيا العراقية .

تتقدم الخطوة الحكومية في ظل خطاب رسمي يراهن على إعادة دمج الفصائل المسلحة ضمن الأطر القانونية والمؤسساتية، مقابل التزام تدريجي ببرنامج تفكيك البنى العسكرية خارج الدولة.

غير أن المشهد لا يبدو أحادي الاتجاه، إذ تشير معطيات متقاطعة إلى انقسام داخل الفصائل نفسها، بين أطراف أعلنت استعدادها للامتثال للقرار الحكومي والانخراط في مسارات تسليم السلاح، وأخرى تراقب بحذر وتضع شروطاً سياسية وأمنية قبل أي خطوة من هذا النوع.

في بغداد، حيث تختلط السياسة بظل البنادق القديمة، يتردد في الأروقة أن الحكومة تعتبر هذا الملف اختباراً نهائياً لهيبة الدولة، لا مجرد إجراء إداري أو أمني. ويذهب مقربون من دوائر القرار إلى أن الزيدي ينظر إلى اللحظة بوصفها “منعطف بقاء”، إما تثبيت مركز الدولة أو الانزلاق نحو تعدد مراكز القوة بما يعيد إنتاج الفوضى المسلحة بصيغ مختلفة.

وتحذر قراءات سياسية من أن أي تعثر في تنفيذ الخطة سوف يفتح الباب أمام تداعيات اقتصادية ومالية واسعة، تبدأ من اهتزاز الثقة الدولية، ولا تنتهي عند حدود الاستثمارات الأجنبية ومناخات الإقراض.

ويقول عضو ائتلاف الإعمار والتنمية مشرق الفريجي ان “التطمينات والضمانات المفتاح الأبرز لنزع سلاح الفصائل.

مصادر سياسية تحدثت عن أن رسائل خارجية تضمنت إشارات واضحة حول ضرورة المضي في ملف حصر السلاح ضمن سقف زمني ، مع تحذيرات من انعكاسات اقتصادية محتملة في حال استمرار حالة التعدد المسلح خارج سلطة الدولة. وفي هذا السياق، يتم التمييز داخل الخطاب الحكومي بين الضغط الدولي وبين القرار السيادي، في محاولة لتثبيت سردية الاستقلال السياسي مع الاستفادة من الدعم الخارجي غير المباشر.

في هذا السياق، تبدو بغداد وكأنها تسير على خيط رفيع يفصل بين دولتين محتملتين، إحداهما تتجه نحو مركزية مؤسساتية تحاول إعادة تعريف مفهوم السيادة، وأخرى تنزلق نحو تعددية قسرية في مراكز القوة .

وفي قراءة أكثر سوداوية لدى بعض المراقبين، فإن فشل هذا المسار سوف لا يعني مجرد تعثر سياسي، بل احتمال دخول البلاد في حالة من “التعايش مع الفوضى المنظمة”، لان حكومة الزيدي ترفض التعايش مع فصائل مسلحة تمارس نشاطها خارج سياق الدولة.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    حكومة الزيدي تفتح “الصندوق الأسود” للتسليح.. صفقات ابتلعت 150 مليار دولار.. سماسرة وسياسيون.. ودول
    • مايو 29, 2026

    Continue reading
    أسرار خطيرة عن لقاء الزيدي والسوداني
    • مايو 28, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *