عدنان الجميلي.. حتى المستفيدون منه رحّبوا باعتقاله.. والعبرة أن لا يكون مصيره مثل نور زهير الحر الطليق.. تفاصيل خطيرة

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

اعتقلت قوة أمنية خاصة عراقية، المسؤول النفطي البارز عدنان الجميلي، في عملية أمنية نُفذت شمال صلاح الدين، بعد الكشف عن شبكة تمويل غير شرعية من قطاع النفط تموّل أحزابًا وفصائل بعشرات الملايين من الدولارات شهريًا.

ووصفت مصادر مطلعة الاعتقال بأنه ثمرة قرار حكومي بفتح ملفات الفساد في كل الحكومات السابقة، في وقت أفادت فيه تقارير بأن عناصر وموظفين ضمن شبكة الجميلي فرّوا إلى جهات غير معروفة، بينما حاولت جهات وشخصيات مستفيدة منه التغطية على مصالحها من خلال الإعلان عن دعم الاعتقال.

ومن بين هؤلاء وزير الاتصالات مصطفى سند، الذي نشر منشورًا حادًا على منصة فيسبوك وصف فيه الجميلي بـ”حوت النفط”. وتكشف معلومات مسرّبة أن الجميلي كان يمول جهات وفصائل يُعد سند من عناصرها “السريين”، وفقًا لمصادر مطلعة، فإن حماسة سند تعود إلى الخلاف بين تلك الجهات المستفيدة من الجميلي فأوكلت إلى سند مهمة فضح خصومها، فيما واقع الحال أن الكل مستفيد من الجميلي.

وصعد الجميلي إلى المنصب الذي هو من استحقاق المكوّن السني، إذ يشغل وزير النفط منصبًا شيعيًا، بينما يُخصص منصب المدير العام للسنة عبر حزب سني. وقع الاختيار عليه في حقبة رئيس الوزراء محمد السوداني، بدعم من قوى سنية بارزة أبرزها هيبت الحلبوسي ومثنى السامرائي.

ووفقًا لتفاصيل العملية الأمنية، واجهت القوة مقاومة من حماية الجميلي عند توجهها لاعتقاله، ثم فرّ هاربًا إلى مقر فصائل ومجموعات مسلحة وعشائرية امتنعت في البداية عن تسليمه للقوات الأمنية المشتركة. وبعد مفاوضات تم تسليمه إلى القوة القادمة من بغداد بالاشتراك مع قوة من قيادة شرطة صلاح الدين، وحاول خلالها الجميلي إجراء اتصالات هاتفية مع شخصيات نافذة في بغداد أمثال مثنى السامرائي ومحمد الحلبوسي، وجهات فصائلية نافذة.

وأفادت المصادر بأن أشقاء عدنان الجميلي والعاملين معه في الشبكة فرّوا إلى جهة غير معلومة، ويُعتقد أنهم توجهوا إلى شمال العراق.

وتلاحق الجميلي ملفات فساد كبيرة تُقدّر بملايين الدولارات، إذ كان يحصل على نسبة أرباح تتجاوز 25 بالمئة مقابل كل عقد يوقّعه، وكان يُنظر إليه كأحد الأذرع المحصنة التي يصعب الاقتراب منها.

ويُتوقع أن يفتح اعتقال الجميلي الباب أمام كشف شبكة واسعة من المتورطين، وقد يطيح بأسماء كبيرة ومعروفة في الساحة السياسية والاقتصادية، لكن مصدرًا تشكك في ذلك بسبب التخادم بين الأحزاب.

وكان الجميلي كثير السفر إلى الإمارات بحجة إجراء غسل الكلى، غير أن هذه الذريعة لم تكن سوى غطاء لترتيب أعماله ومصالحه الاقتصادية هناك، بحسب مصادر.

ورغم اختلافهم السياسي، يُشار إلى أن شخصيات مثل مثنى السامرائي وهيبت الحلبوسي وأبو مازن (أحمد عبد الله الجبوري) كانوا متفقين على دعم الجميلي، الذي يُعتبر المموّل الرئيسي لهم في الانتخابات.

وحصل نواب من أحزاب سنية على تمويل ضخم من الجميلي. كما تم ترشيح هيثم الزهوان لمنصب محافظ صلاح الدين بدعم تمويلي من الجميلي.

وتؤكد معلومات مسرّبة شديدة الحساسية أن قرار الإطاحة بالجميلي واعتقاله جاء بأمر أمريكي مباشر بسبب دعمه لجهات معادية لواشنطن، ويُنظر إليه كـ”الخزينة الاقتصادية الكبرى” لأحزاب، وأبرزها حزب تقدم بزعامة محمد الحلبوسي.

مصادر تقول إن اعتقال نور زهير وقتها أثار التقدير والحماسة، لكن ملفه أُغلق في النهاية بسبب ضغوط الأحزاب المستفيدة، والعبرة ليست في اعتقال الجميلي بل في فتح ملفه بكل شفافية، والمضي في فتح ملفات كل الحكومات السابقة، وعدا ذلك فإن الجميلي لن يكون سوى بالون دعائي أكثر منه فعلًا حقيقيًا.

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    في أروقة فساد درجال: المليارات المنهوبة أمام محكمة التاريخ الرياضي
    • مايو 30, 2026

    Continue reading
    رئيس الحكومة لن يكن أبا لـ “أيتام الإعلام”.. وحملة ابتزازية تستهدف الزيدي – السوداني و تحرّف تصريحات علي الأديب
    • مايو 30, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *