كشف خطير: ابتزاز إعلامي يستهدف المشاريع الاستثمارية.. لماذا يركز المبتزون على المستثمرين؟

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

كشف تحقيق استقصائي في قطاع الاستثمار العراقي عن ظاهرة خطيرة تتمثل في تركيز المبتزين الإعلاميين على المشاريع الاستثمارية الكبرى لتشويه صورتها عمداً، حيث يعتمد هؤلاء على افتراض أن المستثمر يمتلك أموالاً طائلة فيستطيع دفع مبالغ الابتزاز لإسكات الحملات الإعلامية المضادة.

من أبرز النماذج مشروع الرفيل الاستثماري في الرضوانية، الذي يُعد مدينة متكاملة تضم منشآت سكنية وصناعية وزراعية وطبية، والذي تعرض لهجمة إعلامية شرسة رغم أهميته الاقتصادية في استيعاب مئات الآلاف من السكان وتوفير فرص عمل. وكذلك مستشفى الكفيل التخصصي التابع للعتبة العباسية المقدسة في كربلاء، الذي واجه اتهامات فارغة مفبركة من قبل يوتيوبر عراقي رغم تقديمه خدمات طبية نوعية وتقنيات حديثة.

وقال مستثمر معروف: “كلما نجح مشروع استثماري كبير في العراق يظهر لنا مبتزون يطالبون بحصة تحت ستار النقد الإعلامي، وإلا يشنون حملة تشويه ممنهجة”.

وقال إعلامي عراقي مراقب لظاهرة الإعلاميين المبتزين: “هذه الظاهرة تؤذي الاستثمار الحقيقي وتطرد المستثمرين الجادين، والملاحظ أن المبتزين ليسوا صحافيين حقيقيين بل يعتمدون على الإعلام المرئي التسويقي ومقاطع الفيديو المصورة في الاماكن وداخل السيارات الشخصية، فيظن هؤلاء أنهم اكتشفوا المعجزة”.

وتتحدث المصادر عن شبكة ابتزاز إعلامي تستهدف أصحاب المشاريع الكبرى في العراق، وهم إعلاميون مرصودون ينشطون في التواصل الاجتماعي.

وفي هذا السياق ، يدور جدل حول مستشفى الكفيل التخصصي التابع للعتبة العباسية المقدسة في كربلاء، واتهامات بغلاء أسعار العمليات والعلاجات، وعدم تقديم مساعدات كافية للفقراء رغم طبيعته الدينية والخيرية المفترضة. وأثار يوتيوبر عراقي متهم بالابتزاز وتقاضي أجور مقابل ما ينشر، مقاطع فيديو عرض فيها حالات مرضى فضلاً عن غلاء الأسعار.

لكن إدارة المستشفى قدمت توضيحات رسمية مفصلة أكدت أن المستشفى يعتمد على التمويل الذاتي غير الحكومي، وأن تكاليفه التشغيلية الشهرية تتجاوز ملياراً ونصف المليار دينار، تشمل رواتب أكثر من 1100 موظف ومستلزمات طبية وخدمات بأسعار تجارية. وأوضحت أنه لا توجد أرباح تحول إلى جيوب خاصة، بل يذهب الفائض لمساعدة الفقراء، حيث قدم المستشفى مساعدات تجاوزت 20 مليار دينار لأكثر من 12 ألف مريض، بالإضافة إلى دعم مؤسسات أخرى. ونفت الإدارة اتهامات محددة مثل تقاضي أجور إضافية مقابل “الشراشف”، ووصفت بعض الادعاءات بـ”الكذب” أو “التسقيط الإعلامي”.

أما المتولي الشرعي للعتبة العباسية السيد أحمد الصافي فقد وجه كلمة بالغة الدلالة قائلاً: “أودّ أن أقول للإخوة في مستشفى الكفيل، أن توضيح الحقائق أمرٌ جيّد، لكن شريطة أن لا يتحوّل إلى تقولون ويقولون، لأنّ الناس ثلاثة: واحدٌ يصدّق بما نقول ويؤمن بكفاءة المستشفى… وواحد لا يريد أن يفهم ولو جئت له بألف دليل… وواحدٌ ليست له علاقة بالموضوع… فنحن أناس نؤمن بالمعاد وبيوم القيامة، وستظهر الحقائق هناك، فلا داعي لإشغال أنفسكم بذلك بل ركّزوا على العمل والسفينة بحمد الله تسير، فليست هذه أوّل هجمةٍ ولا آخرها، ومن أراد الحقيقة فإنّ باب المستشفى مفتوح… وعند الله تجتمع الخصوم”.

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    فيتو إيراني يجهض مفاوضات حصر السلاح… وزراء حاليون ستطيح بهم العقوبات .. وبدلائهم تكنوقراط غير محسوبين على الفصائل
    • مايو 31, 2026

    Continue reading
    أرشيف الصور يفضح الإعلام الأعور
    • مايو 31, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *