هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتب كاشف الوصوليين والمتملقين:
في توقيت سياسي شديد الحساسية، عرض أحمد فكاك البدراني خدماته لنيل وزارة التعليم العالي، معلنًا في مجالسه الخاصة والعامة أنه “الشيعي الوحيد داخل حزب سني”، في عبارة بدت كأنها مفتاح عبور إلى توازنات السلطة أكثر من كونها توصيفًا أيديولوجيًا، مستندًا إلى سردية ولاء شخصي يحاول تثبيتها لدى مراكز القرار.
وبعد محاولات حثيثة للخروج من عباءة وزارة الثقافة التي غادرها وسط انتقادات وضجيج، تمكن البدراني من الوصول إلى نوري المالكي بالتزامن مع إعلان الأخير ترشيحه لرئاسة الحكومة، ليطرح نفسه مرشحًا لوزارة التعليم العالي، مستندًا إلى معطيات تفيد بأن الحقيبة قد تنتقل إلى الحصة الشيعية بعد أن كانت ضمن استحقاق القوى السنية.
وفيما يجد البدراني نفسه في سباق مع الوقت، تتعاظم مخاوفه من ترشح أساتذة جامعيين مرموقين من جامعات الموصل وتكريت والفلوجة، بعضهم يمتلك تاريخًا أكاديميًا وإداريًا ثقيل الوزن، ما يضعف فرصه في معركة تبدو هذه المرة أقل خضوعًا للمناورات وأكثر اقترانًا بالسمعة العلمية.
وبحسب أحد المصادر القريبة من حراك البدراني، فإن فكاك قال نصًا: “اعتبرني يا حاج كما وعدتك، قبل ست سنوات كنت الشيعي الوحيد في حزب سني، وأظن أنك اكتشفت ولائي للمرجعية ولكم من خلال سنواتي في الثقافة والسياحة”، مضيفًا أنه لا يحتاج إلى شهادة “رجال دين معروفين” الذي سبق أن نقلوا تفاصيل التزامه بما تعهد به.
وقال المصدر إن فكاك أبلغ المالكي بقطعه الخيط الذي كان يربطه بمحمد الحلبوسي، منذ تعرضه لإهانة علنية في مؤتمر انتخابي حين جرى تعييره أمام الجمهور بطلب سيارة، وهي واقعة ما زالت تتردد في الكواليس بوصفها لحظة كسر سياسي وشخصي.
وفي الأوساط السياسية، بات من المعروف أن البدراني يقدّم نفسه أينما حل على أنه “سيد من آل رسول الله”، وذهب في إحدى المرات إلى مزاح ثقيل مع وزير التعليم العالي نعيم العبودي، حين قال له: “إذا لا تصدق، سأزورك وأنا أرتدي عمامة رسول الله”، في محاولة لإضفاء بعد رمزي على طموحه السياسي.
وينتمي الرجل إلى آل بدران، الذين ينتسبون في أحد جذورهم التاريخية إلى فرع من آل البيت، غير أن فشله في انتخابات 2025، وضياع أمل تعيينه سفيرًا بسبب كونه من مواليد 1961، (سن التقاعد) جعلا وزارة التعليم العالي آخر معاركه الممكنة.
وفي المقابل، يخشى فكاك من عودة ملف أسود يتعلق بخدمته الجامعية، بعد ثبوت تورطه في منح شهادات غير مستحقة لعدد من ضباط الأسايش الكردية وضباط من الداخلية في الموصل، وهو ملف صدر بحقه بسببه إنذار إداري، ولا يزال مفتوحًا رغم محاولات متكررة لإغلاقه.
وعلى منصات التواصل، قال أكاديمي عبر منصة إكس إن “تحويل وزارة التعليم العالي إلى مكافأة سياسية سيعيد إنتاج الأزمات ذاتها”، بينما كتب ناشط عبر فيسبوك أن “الجامعات ليست ساحة لتصفية الحسابات ولا لتعويض الخسارات الانتخابية”.
وفي مجالسه الخاصة، نقل عن الحلبوسي قوله إنه تورط في قبول ترشيح فكاك لوزارة الثقافة تحت ضغط الوقت، بعد اعتذار البروفيسور الجراح مزاحم الخياط عن المنصب واكتفائه برئاسة كتلة نيابية، في اعتراف يعكس هشاشة لحظة الاختيار آنذاك.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/ChqNcOBFBLtBT5xHCdya4y?mode=gi_t
الرابط على المنصة:










