هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تتشابك أعمدة الخرسانة مع أحلام الاستثمار، ليطلق من خلالها مستثمر “مول العراق” صرخة مدوية تهدد بإغلاق أبواب صرحه التجاري الضخم خلال ثمان وأربعين ساعة، ما لم تُحل أزمة الكهرباء المزمنة التي تلتهم خزائنه يومياً بنحو خمسين مليون دينار عراقي.
هذا الرجل، الذي يقف على مفترق طرق بين الطموح الاقتصادي والعواصف السياسية، لم يكتفِ بالتهديد، بل أضاف جملة تحمل في طياتها وعيداً بالكشف: “سأفضح الجميع”، معبراً عن ندمه على الاستثمار في وطن يرى فيه بعضهم فرصة، ويرى فيه آخرون ساحة للابتزاز.
من هو هذا الرجل الذي أصبح اسمه يتردد في أروقة الجدل العراقي؟.
إنه حسن ناصر جعفر اللامي، المعروف بـ”أبو رامي”، رجل الأعمال الذي يترأس شركة “جوهرة بغداد للاستثمار والتطوير العقاري”، والمستثمر الرئيسي في مشروع “مول العراق” الذي يُعد من أضخم المراكز التجارية في المنطقة، بتكلفة تقارب سبعمائة مليون دولار أمريكي، ومساحة تتجاوز نصف مليون متر مربع.
خلفيته تمتد إلى القطاع المصرفي، حيث ارتبط بمصارف مثل “نور العراق الإسلامي” و”عبر العراق”، فضلاً عن شركات صرافة سابقة. يظهر اليوم كوجه استثماري يطالب بدعم حكومي، بينما يحيط به سيل من الشبهات التي تتناقلها التقارير الاستقصائية دون أن تتحول إلى أحكام قضائية نهائية.
تدور حول اللامي شبهات فساد مالي وتزوير فواتير وتحويلات غير مشروعة، مستمدة من تحقيقات إعلامية استقصائية نشرتها منصات مثل “درج” ضمن مشروع “باسبورات الكاريبي” التابع لمنظمة OCCRP، وإشارات سابقة في تقارير “نيويورك تايمز”. تُلصق به لقب “ملك التزوير” في بعض الأوساط المالية العراقية، مع اتهامات بتورطه في شبكات تتعلق بتعاملات تهريب أموال، فضلاً عن ارتباط مصارفه بقيود أمريكية سابقة بسبب مخاطر وصول الدولارات إلى جهات خاضعة للعقوبات.
كما أشارت تقارير إلى اعتقال مؤقت له وابنه عام 2022 بتهمة تهريب الدولار، أُفرج عنهما بعده بفترة وجيزة، واستجواب آخر في فبراير 2023 حول فواتير مزورة وتعاملات خارجية، انتهى بالإفراج السريع.
هذه المعلومات، رغم تداولها على نطاق واسع في التقارير الاستقصائية، تبقى في إطار الشبهات غير المثبتة قضائياً، إذ لم تصدر إدانات نهائية معلنة، وان المنصة تنشرها من دون الجزم بصحتها.
في هذا المشهد، تتجلى مفارقة الاستثمار في أرض التناقضات: مول يضيء ليالي بغداد بأضواء الرفاهية، بينما تئن مولداته تحت وطأة الديزل المستورد من السوق السوداء، كوحوش جريحة تلتهم الوقود بأسعار فلكية.
على منصات التواصل، تتفاوت ردود الأفعال بين من يرى في التهديد صرخة مستثمر محلي يحارب البيروقراطية والفساد، ومن يشكك في خلفيته. تغريدة على منصة “إكس” من حساب @75suhair، تعيد تداول لقب “ملك التزوير” مع تفاصيل عن مصارفه وإغلاق شركة الصرافة في الأردن عام 2016، تعكس جانباً من الخطاب الشعبي الذي يربط الماضي بالحاضر.
على فيسبوك وإنستغرام، تظهر تعليقات مقتضبة مثل “ابن البلد يحاربوك” أو “كارثة بحقك لأن ابن البلد يحاربوك”، بينما يرى آخرون أن التهديد “ابتزاز” أو ضغط للحصول على امتيازات.
.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









