هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
عدنان أبوزيد
نكتب الحقيقة ولو على أنفسنا، فنقول:
لم تكن صورة الزيدي والسوداني لقطة.
كانت مجزرة للعدّادات.
كل ما نصّبته أبواق الكذب من روايات، وكل ما حشدته من سموم، وكل ما باعته للممولين عن “استهداف حقبة السوداني حصرا من قبل حملة مكافحة الفساد”، تحوّل في لحظة إلى خردة سياسية وإعلامية.
صورة واحدة فقط، فتهاوت أكشاك التضليل، وانكشف باعة الخصومات المعلبة.
هؤلاء لا يعيشون على الخبر، بل على الجيفة.
يقتاتون على الفبركة، ويضخون الأكاذيب كما لو أنها حقائق منزلة، ثم يفتحون مزاد التشهير والابتزاز على الهواء.
بنوا موسما كاملا على خصومة مفترضة بين الرجلين، فلما جلسا متجاورين سقطت البضاعة، وظهر البائع عاريا.
ثم جاء بيان مجلس القضاء كالحذاء في فم الكذبة.
لم يلمّح، بل سمّى القذارة باسمها: إعلاميون وفضائيات يبتزون التجار والمستثمرين.
أي إن بعض من يملأون الشاشات صراخا ليسوا صحافة، بل عصابات جباية بميكروفونات.
هذا هو المشهد بلا رتوش: صورة نسفت الكذبة، وبيان قضائي فضح المهنة السوداء.
أما سماسرة الضجيج، فقد احترقت عدّاداتهم، وانكشفت دكاكينهم، ولم يبق لهم إلا الفرار بآذان مشوية من صفعة الحقيقة.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









