كيف أفشلت طهران زيارة الزيدي الى واشنطن قبل أن تبدأ .. و برهنت على نفوذها الراسخ بالعراق

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

بدت زيارة رئيس الوزراء العراقي على الزيدي إلى واشنطن وكأنها تنطلق تحت وطأة إخفاقات مسبقة، قبل أن تطأ قدماه البيت الأبيض.

فما إن أعلن عن تحركه غرباً، حتى برزت إرهاصات فشل ذريع في ملفات شائكة، على رأسها تسليم سلاح الفصائل الذي تحول إلى مهزلة سياسية، إذ جرى تسليم صواريخ ومسيّرات وصفها مراقبون بأنها “خردة”، فيما ظل السلاح الثقيل عصياً على أي عملية تسليم جدية، ليكشف عن إرادة فصائلية ماضية في الاحتفاظ بورقة القوة.

في موازاة ذلك، كشفت مصادر مطلعة لـ”هف بوست عراقي” أن الإدارة الأميركية أبدت اعتراضاً شديد اللهجة على منح “عصائب أهل الحق” أي منصب وزاري في الحكومة المقبلة، وهو ما قوبل برفض قاطع من الجماعة التي لا تقبل بأي تسوية خارج الإطار الوزاري، إذ يفترض، وفق نظام تقاسم الحصص الطائفي، أن تحصل على وزارة العمل. لكن الاعتراض الأميركي امتد إلى منصب نائب رئيس الوزراء، بعد ترشيح ليث الخزعلي، شقيق زعيم العصائب قيس الخزعلي .

من جهة أخرى، يتمسك نوري المالكي بمرشحه لوزارة الداخلية، قاسم عطا، في تحدٍ صريح للإرادة الأميركية التي ترفض سيطرة المالكي على الحقيبة الأمنية، إلى جانب رفض قوى سنية .

لكن ما زاد الطين بلة، أن واشنطن تلقت رسالة سياسية واضحة من مراسم تشييع المرجع الراحل في العراق، حيث برزت مشاهد تدافع قادة “الإطار التنسيقي” للوصول إلى تابوت المرشد في مطار النجف، وهي لقطات حملها الإعلام العالمي، وفسرتها دوائر صنع القرار الأميركي بأنها إعلان نفوذ إيراني نافذ في قلب بغداد.

الرسالة التي أرسلها حضور الزيدي نفسه إلى التشييع، رغم منع إقامة المراسم في بغداد، كانت بمثابة صفعة أخرى للإدارة الأميركية، جعلتها تشعر بالإحباط من رئيس حكومة علقت آمالها عليه، وأكدت أن المحور الإيراني ما زال يمسك بخيوط اللعبة السياسية في العراق، رغم كل محاولات الاحتواء.

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    سواء اعتُقل أم لا.. الشرموطي تحت ضغط الترند: مقاولات بنى تحتية فاسدة تموّل آباءه السياسيين
    • يوليو 9, 2026

    Continue reading
    اعتقال هادئ بعد الانتقادات الى الزيدي: ملك المحطات حسين طالب.. من مضخة الوقود إلى قفص الاتهام!
    • يوليو 8, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *