هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تبرير وزير المالية في حكومة مصطفى الكاظمي، على علاوي، بأن صرف “الأمانات الضريبية” جاء بتوجيه من “طرف أعلى” لا يجيب عن السؤال الأخطر، بل يفتحه على مصراعيه.
فالوزير ليس ناقلاً للأوامر، وإنما المسؤول الأول عن حماية المال العام والتحذير من أي مخالفة تهدد الخزينة.
وإذا كان يعلم بوجود كارثة وسكت، فهذه مسؤولية، وإذا لم يكن يعلم، فالمصيبة أكبر لأنها تعني غياب الرقابة داخل أهم مؤسسة مالية في الدولة.
العراقيون لا يبحثون عن مبررات بعد وقوع “سرقة القرن”، بل عن إجابة واضحة: أين كان الوزير عندما كانت الأموال تغادر الخزينة؟.
ومن هي الجهة العليا التي أمرت بالصرف؟.
تبييض صفحتك السوداء عبر حوار تبريري، لا يفيد في شيء، سوى انه اثبت انك مقصر، لكن التسويات انقذتك مع شبكة المتورطين وكلهم مسؤولون حكوميون ومستشارون ومدراء مكاتب في حكومة الكاظمي.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









