هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تضع التقارير الصادرة عن مراكز الأبحاث والصحف الدولية، مثل معهد دراسات الحرب ISW والمجلس الأطلسي Atlantic Council، المشهد العراقي أمام مرحلة توصف بأنها مرحلة الـ “لا عودة”. فبعد زيارة علي الزيدي إلى واشنطن، ستبدو القوى الشيعية الماسكة بزمام الأمور امام حافة تراجع مؤلم، حيث تتقدّم لحظة “عضّ أصابع الندم” على ما أفرزته سنوات الصراع الداخلي والارتباط الوثيق بإيران.
تشير مصادر سياسية مطّلعة إلى أن التنسيق الثلاثي بين واشنطن والحنانة ورئيس الحكومة علي الزيدي ورئيس القضاء الأعلى فائق زيدان لم يعد مجرّد تفاهمات عابرة، بل تحوّل إلى مسار سياسي يجري خلف الكواليس، يهدف إلى إعادة هندسة السلطة وتوزيع أدوارها.
وتؤكد التحليلات أن فائق زيدان هو الذي يقود المرحلة فعلياً باسم علي الزيدي، بينما تقف شخصيات مخضرمة مثل نوري المالكي أمام مشهد جديد لم تدرك تحوّلاته إلا بعد أن “مرّت المياه من تحت أقدامها وهي لا تدري”.
تتحدث مصادر دبلوماسية عن أن واشنطن باتت تمسك بخيوط الاستثمار والسياسة معاً، وأن حملة مكافحة الفساد تجري بالتنسيق مع الثلاثي، في وقت يعلم فيه الإطار ببعض التفاصيل لا كلها، وهو ما يُعدّ تكتيكاً مقصوداً لإبقائه في الهامش إلى حين ركنه جانباً بشكل نهائي.
تبقى الورقة الأكثر حساسية هي ورقة الفصائل، ولحين نزعها بالكامل، سيظل الإطار في موقع الانتظار القلق.
أما القوى المعتدلة داخل الإطار، غير المحسوبة على إيران، فيُرجّح أن يكون لها مكان في المرحلة المقبلة، ضمن مشهد سياسي يعاد تشكيله ببطء ولكن بثبات، تحت إشراف محور جديد يفرض إيقاعه على الجميع، بعيدا عن المحور الايراني.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









