هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
“لماذا سكت محمد السوداني؟” سؤال يتسلّل كخيط دخان في المشهد السياسي العراقي، بعدما كشف القيادي في الإطار التنسيقي ورئيس تحالف تصميم، عامر الفايز، أن قوى الإطار عاتبت رئيس الوزراء علي الزيدي على استخدام الدبابات في عملية اعتقال المتورطين بالفساد، بينما اختار السوداني الصمت، صمتاً بدا وكأنه يكتب موقفاً دون أن ينطق به.
مصادر قريبة من الإطار أكدت رواية الفايز، مضيفة أن السوداني لم يشارك في موجة العتب، بل دعا إلى “الضرب بيد من حديد على كل فاسد”، في عبارة بدت كأنها تفويض غير معلن للزيدي كي يمضي في صولته بلا تردّد، حتى لو اهتزّت الأرض تحت جنازير الدبابات.
الفايز، الذي عاش حقباً سياسية متباينة، استعاد ذاكرة الاعتقالات في زمن النظام السابق، قائلاً إن اعتقاله آنذاك تم “بشكل مرتب”، بلا ضجيج ولا حديد يزأر في الشوارع.
المقارنة التي طرحها لم تكن مجرد استحضار للماضي، بل محاولة لتأطير الجدل حول الطريقة التي اختارها الزيدي هذه المرة، وكأن الرجل يريد القول إن القوة حين تُستخدم بلا هندسة سياسية قد تفتح أبواباً لا تُغلق بسهولة.
مصادر تحليلية ترى أن استياء بعض قوى الإطار له ما يبرره، فالدولة – في نظرهم – مطالبة بإبعاد مشاهد العنف عن عمليات الاعتقال، كي لا تتحول مكافحة الفساد إلى استعراض قوة.
لكن هذه المصادر نفسها تعترف بأن الفساد، وقد تمدد في مفاصل الدولة، لم يعد يفهم إلا لغة تُذكّره بأن للدولة أنياباً، وأن الصمت الذي اختاره السوداني قد يكون رسالة مزدوجة: دعم للقبضة الصارمة، وتحذير لمن يظن أن المال العام بلا حارس ولا عقاب.
صمتٌ أثقل من العتب… وأبلغ من التصريح.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









