هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
في سقوط أخلاقي مريع، كشف المدعو امين ناصر الهارب من الدعاوى القضائية ضده في الداخل، عن قاعٍ جديد لم يكن متخيلاً حتى في أسوأ مراحل انحدار الخطاب الإعلامي.
الرجل الذي نهب أموال مكتب بيروت لشبكة الاعلام، والذي يطلّ يومياً على شاشات دكاكين الفضائيات مدّعياً أنه يحارب الفساد، قرر أن يخاطب منصة خبرية عراقية بكلمات سوقية مبتذلة، رخيصة، تأنف عنها حتى حظائر المواشي وأسواق الدعارة.
هذا ليس انفعالاً عابراً، بل عُريٌ كامل يكشف حقيقة هذا البوق الذي بنى خطابه على صراخٍ أجوف، وادعاءات بطولية، وارتداء قناع النزاهة أمام جمهورٍ يبحث عن صوتٍ نظيف. لكن ما ظهر في الصورة، وما نُشر من ألفاظ، يفضح الرجل أكثر مما تفضحه ملفات الفساد المتورط بها.
لسانه البذيء، الذي تأباه حتى داعرات الليل، ليس مجرد زلة، إنه إعلان رسمي عن المستوى الحقيقي لمن يتاجرون بشعار محاربة الفساد بينما يمارسون فساداً سلوكيا وأخلاقياً لا يقلّ خطراً عن سرقة المال العام.
الآن، سقط القناع، وبقي الوجه الحقيقي: وجهٌ لا يشبه الإعلام، ولا يشبه العراق، ولا يشبه حتى الإنسان.
وفي الختام: تم تمرير المعطيات الى الجهات الرقابية والقضاء العراقي.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









