هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
أفادت مصادر مطلعة بأن تحالف “سومريون” بات في حكم الماضي ولم يعد له أي وجود فعلي عقب صدور مذكرة قبض بحق رئيسه أحمد الأسدي.
وعلى خطى “سومريون”، كشف مصدر خاص عن قُرب انهيار تحالف “عزم”، مؤكداً أن المسألة أصبحت مجرد وقت؛ إذ يعيش التحالف لحظاته الأكثر اضطراباً منذ تأسيسه.
ولم يعد غياب رئيسه مثنى السامرائي —المحتجز على خلفية قضايا فساد— مجرد إجراء قضائي عابر، بل تحول إلى شرارة تعجل بتفكيك واحد من أبرز التحالفات السنية في العراق.
كما كشف المصدر عن كواليس اجتماع سري عُقد في منزل سياسي سني بارز بحضور عدد من نواب “عزم”، حيث أقر المشاركون بمرارة قائلين: “التحالف بات بلا رأس… والوقت يداهمنا”.
ورغم ترجيحات بتشكيل قيادة بديلة، إلا أن عمق الانقسامات لا يزال يحول دون ذلك.
وتؤكد المصادر وجود حالة من الشلل الكامل داخل التحالف وتوقف مصادر التمويل السياسي، مما دفع عدداً من النواب للشعور بأن السفينة تغرق فعلياً، وأن القفز منها بات ضرورة قبل أن يبتلعهم الموج.
وفيما تدرك قيادات “عزم” أن الانشقاقات أضحت حقيقة ككرة نار تتدحرج بسرعة، يسعى نواب وجمهور التحالف إلى قطع جميع الخيوط مع السامرائي والبحث عن بدائل، بينما تتصاعد محاولات قوى
سنية أخرى لاستقطابهم، وفي مقدمتها حزب محمد الحلبوسي.
وأعلنت النائبة غفران إقبال الشمري انسحابها الرسمي من كتلة سومريون، معلنة براءتها السياسية والأخلاقية من الأسدي بعد أن كانت حتى أسابيع قليلة من أشجع المدافعين عنه
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









