هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
عدنان ابوزيد
من الواضح أن رئيس مجلس القضاء العراقي، فائق زيدان، يقود خطوات متقدمة في التقارب مع دمشق، في مسار يمثل جهدا إيجابيا على طريق فتح نوافذ عراقية على المحيط العربي بعد سنوات بدا فيها العراق وكأنه يتنفس سياسيا من اتجاه واحد.
زيدان، ومن دمشق التي يزورها، أشاد بجهود إعادة بناء الدولة السورية، في موقف يحمل أكثر من دلالة، خصوصا أن لغة الإشادة بإعادة بناء الدولة تتجاوز في رمزيتها حدود المجاملة الدبلوماسية، لتلامس فكرة الدولة نفسها، وموقعها في الإقليم.
المراقبون يرون في زيدان دورا سياسيا عابرا للوظيفة القضائية، خصوصا أن المشهد العراقي لم يشهد، خلال السنوات الماضية، تحركا عربيا واسعا من زعامات شيعية عراقية باتجاه الدول المجاورة، باستثناء رؤساء الحكومات، في انعزالية تقطع الخيوط مع الفضاء العربي.
زيارة زيدان إلى دمشق لا تبدو مجرد محطة بروتوكولية، بل تحمل سؤالا أكبر عن طبيعة الأدوار التي يمكن أن يلعبها رجالات الدولة العراقية خارج حدود مناصبهم الرسمية، وعن إمكان أن تتحول الشخصيات ذات النفوذ المؤسسي إلى جسور سياسية.
والسؤال المطروح، بعيدا عن زيارة زيدان نفسها، يبقى أكثر إيلاما: هل أشاد مسؤول عربي بالتجربة العراقية، رغم مرور أكثر من عقدين على تأسيسها؟ وإذا لم يحدث ذلك، فلماذا؟.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









