هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
لم تعد المشكلة أن هناك شهادات مزورة، فهذه قضية مزمنة لا تحتاج إلى الإثارة الرخيصة كي تثبت وجودها. المشكلة تبدأ حين يخرج فطحل في التحليل التلفيقي واطلاق “الأفيال” مثل عبد الرحمن الجزائري، ليضع القضية في جيب خصومته السياسية متهما وزير التعليم العالي السابق، نعيم العبودي بان حقبته شهدت صدور أكثر من 1800 شهادة عليا مزورة.
الجزائري لم يقدم ما يثبت العلاقة السببية بين ملف الشهادات وبين “حقبة” العبودي. وهنا بالضبط تظهر الحيلة: أخذ مشكلة حقيقية، ثم إلصاقها بخصم سياسي محدد، لتحويل المعلومة إلى أداة تسقيط للاستهلاك التلفزيوني.
والجزائري المعروف بكونه محلل أو “متحلل” زبائني في مقاهي الفضائيات ، سبق أن أدلى بتنبؤات وتصريحات مثيرة حول اعتقالات شخصيات كبيرة، ومنها حديثه عن اعتقال ثلاث شخصيات كبيرة في الليلة نفسها، وعن قوائم تضم 64 مسؤولا، وكلها كذب. كما قال ان ترامب يتابع تغريداته، وان المرجعية العليا تطلب استشارته.
الأغرب من ذلك أن صفة “دولة القانون” نفسها تحتاج إلى تدقيق قبل أن تتحول إلى ختم سياسي على كلام الرجل. ففي آب 2024 أعلن ائتلاف دولة القانون رسميا نفي صلته بالجزائري .
ومع ذلك، تستمر المنابر في تقديمه بصفات حزبية، لأنه هو من يحتال عليها بانه لايزال عضوا في القانون، وفق مصدر في فضائية عراقية.
والجزائري لا يحتاج إلى خصوم حتى يقع في التناقض؛ لان لا مركز تحليل ولا جهة قضائية تلتف الى تصريحاته.
والأكثر سخرية أن الرجل الذي يرفع شعار كشف الحقائق يحتاج هو نفسه إلى كشف أكبر: ماهي شهاداته، من أين تأتي معلوماته؟ من يزوده بها؟.
صحيح انه “مُخرّف”، لكن حتى الخرف له حدود ومقياس، الا عند الجزائري.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









