هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
كتب عدنان أبوزيد:
حين تُسلّم مقاليد وزارة استراتيجية لشخص عاري التخصص، شعبوي الرداء، سوقي الطرح، فلا تنتظر مؤسسة، أنت أمام دكان حقير يُدار ببدائية سوق مريدي.
أنا أتحدّث عن دولة متخلفة، تعيش خارج إيقاع الزمن والحضارة، وليس العراق.
فحين يُبتلى البلد بجاهلٍ يحسب أنه أحاط بالعلوم خُبراً، فهذه هي النتيجة: تبسيط مضحكٌ لحدّ الفجيعة، وسطحيةٌ مرعبة تُدار بها مقدرات دولة كاملة!؟
هذا “الوزير الفيسبوكي” الذي ابتليت به الاتصالات ، اختصر التقنيات المتقدمة وفضاء الاقمار الاصطناعية بمنطق العصر الحجري؛ فلم يرَ في أقمار “ستارلنك” العملاقة سوى مجرد “مرآة تعكس الإشارة”!
هكذا بكل بساطة وسفاهة، تُختزل أعتى التكنولوجيات العالمية في لعبة مرايا بسيطة.. وبناءً على هذا الفتح العلمي الفذ، لا حاجة للعراقيين للتكنولوجيا ولا لشبكات الاتصال الحديثة، كل ما عليهم فعله هو شراء بعض المرايا وتوجيهها للماء أو السماء ليعكسوا الإشارات .
الانكى والأشد، ان كل لااءاته العقائدية تتبخر أمام شركة ستارلنك الأمريكية، فهذه لا تهمّه، ولا مشكلة لديه معها، كونها من صناعة الشيطان الأكبر، بل ان المناحة الكبرى لديه أن خوادمها في قطر،
وآخ من قطر، وليس امريكا. الرجال “ترة يداري خبزته ومنصبه”.
لقد حذف هذا الوزير لقب “المعالي” من لقبه، وكم كنا نتمنى لو أبقاه؛ فلعل برستيج الكلمة كان سيستر عورة السفاهة.
أين خبراء الاتصالات وعلماء العراق؟ أم إن الصوت شُلّ وتركت الساحة للديدان الحزبية كي تنخر أحشاء المؤسسات باسم المحاصصة؟
والعدوى لم تقف عند الاتصالات؛ بل زحفت لتغرق وزارتي البيئة والثقافة في وحل الابتذال على أيدي “أمهات الفلاتر” وصاحبات “البدلات الحمراء”..
ولنا مع هذا القاع الاستعراضي وقفة قادمة لتجريد الأقنعة حتى آخر خيط “داخلي”.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









