ستة مليارات دينار لترميم كراسي مسرح المنصور.. البدراني يترك بصمته الفاسدة على الخشبة.. عمولات الوزارة “السابقة” تنتقل الى “الحالية”

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

أصبحت كواليس إعادة تأهيل مسرح المنصور في بغداد مسرحاً لصراع متعدد الأطراف، يتجاوز حدود الفن والثقافة إلى قضايا الفساد والرشوة وصفقات تحت الطاولة. فمع كشف وثائق ميزانية المشروع الذي تجاوزت تكلفته حاجز الستة مليارات دينار عراقي، انكشف النقاب عن أعمال “ترقيعية” وسطحية لا تليق بقاعة عريقة، ما دفع مراقبين إلى وصفها بأنها “فضيحة تأهيل” بامتياز.
وتشير معطيات حصلت عليها المنصة إلى أن شبهات التلاعب والفساد تطال شخصيات نافذة ، أبرزهم وزير الثقافة السابق أحمد فكّاك البدراني، الذي يتحمل المسؤولية القانونية والإدارية عن أي عقد يُبرم باسم الوزارة، فضلا عن دائرة السينما والمسرح.

غير أن القصة لا تنتهي عند البدراني، إذ تتجه أنظار المراقبين اليوم نحو حركة غريبة داخل أروقة الوزارة اليوم، تتمثل في محاولات لـ”تسوية” القضية عبر وسطاء، وسط أنباء عن طلب جهات نافذة في الوزارة الحالية للحصول على “عمولات” لقاء تمرير المشروع وإغلاق ملفه، وهو ما يضع وزيرة الثقافة الحالية، وهي شقيقة متهم هارب بقضايا نهب أموال مجمع المحبة السكني، في موقع شبهات للغاية.

وفي هذا السياق، يطرح المراقبون تساؤلات جريئة حول الدور الحقيقي الذي تلعبه نقابة الفنانين العراقيين، التي يلفها الصمت في هذه القضية، مما يثير شكوكاً حول إمكانية تورط بعض أعضائها.
المصادر تؤكد أن ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة تملكان في أدراجهما ملفاً عن المخالفات التي رافقت المشروع ، داعية الى التصدي لأي محاولة لتسوية الملف تحت الطاولة، من قبل الوزارة الحالية.

تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب:   https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    دكتوراه لورق الكباب: كيف سحقت شهادات الرصيف الكوادر الوسطى ودمرت أركان الخدمة ونهب المال العام
    • أغسطس 27, 2026

    Continue reading
    شرارة “الإساءة للصحابة” مقابل قنبلة “المليون اسم عمر”.. اشعال حرائق المذاهب لبيع الخوف
    • أغسطس 26, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *