هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
ابتكر يوتيوبر عراقي، قاعدة جديدة في مكافحة الفساد: أن يعفو رئيس الحكومة علي الزيدي، حامل لواء الحرب على ناهبي المال العام، عن المعتقل كاظم الصيادي، المتهم بملفات ابتزاز وسرقة أراضٍ في بغداد وواسط وبابل، لأن يوتيوبر قرر أن يطلب ذلك.
ولكي يضلل جمهوره أكثر، اختصر القضية كلها في رواية رخيصة: خلاف شخصي بين رئيس الحكومة والصيادي، سببه ظهور تلفزيوني سابق.
والزيدي، أرفع شأنا، وأعلى مسؤولية، وأعظم خُلقُا من ان يوظّف القانون الى مستوى الخلافات الشخصية.
وعلى مثل هذا السلوك المضلل، يجب ان يحاسب هذا اليوتيوبر الذي يحول الابتزاز ونهب الأراضي إلى “زعل شخصي”، والملفات القانونية تصبح مشاجرة بين رجلين، والاعتقال القضائي يتحول إلى مناسبة لاستدرار العطف.
“اعفو عنه رحمة للشيخ فالح”.. هنا لا يعود الحديث عن إعلام ولا عن دولة ولا عن قانون.
هنا يعود بنا الخطاب إلى زمن كان فيه القانون ينتظر عند باب العشيرة، والقاضي يرفع عينيه إلى الشيخ، والمجرم يبحث عن واسطة قبل أن يبحث عن محامٍ.
إذا كان الصيادي بريئاً، فليثبت براءته أمام القضاء. وإذا كان مظلوماً، فليأخذ القانون مجراه. وإذا كانت التهم باطلة، فليُسقطها القضاء.
الفاسدون صاروا يجدون في الفضائيات الهابطة واليوتيوبات المرتزقة منابر يتحدثون منها عن مكافحة الفساد، كما لو أن اللص يستطيع أن يلقي محاضرة في النزاهة لأنه أمسك بالميكروفون.
المشكلة في الإعلام الذي يضع نفسه فوق القضاء، وفي هذا النوع من اليوتيوبرز الذي يلعلع صوته في الدفاع عن علاقاته المريبة مع الفسدة، بعدما اظهرهم مرات عبر شاشته الهابطة على انهم ملاك الفساد، ليتبين لاحقا انهم افسد من الفساد نفسه.
تلك الأصوات التي تعيش على ضفاف الإعلام الآسن، وتظن أن ارتفاع الصراخ يعني ارتفاع القيمة، فليس لديها ما تقدمه سوى الضجيج. ومن سيئات التواصل الاجتماعي أنه منح الميكروفون لمن لم يتعلم بعد أن الكلام مسؤولية.
وكلما كان الطبل أجوف، كان ضجيجه أكبر.
ملاحظة: قال الإعلامي احمد عبد السادة، عن ان “النائب الفاسد حسنين الخفاجي كان يمنح راتباً شهرياً مقداره 3 ملايين دينار للإعلامي المبتز المرتزق الصفيق (ق ش) مقابل التطبيل”، فتأمّل عزيزي.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









