هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
عدنان أبوزيد
لا شيء أكثر انحطاطًا في سوق الارتزاق من العبيد الذين يتوهّمون أن التملّق لزعيم ما يمنحهم حصانةً أمام العدالة.
تنشط هذه الأيام غرف الإعلام المأجور في ضخّ تسريبات خبيثة حول صراعات بين رئيس الحكومة علي الزيدي، ورئيس ائتلاف الاعمار محمد السوداني، وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم.
شائعاتٌ ينسجها خيال فاسدين يلهثون مذعورين، ظنًا منهم أن اللياذ بأسماء القادة سيجعلهم في مأمن من القصاص، أو أن التمسّح بأطراف عباءاتهم سيُغطّي على روائح سرقاتهم المنكرة.
هؤلاء المرتزقة يجهلون -أو يتجاهلون- حقيقةً ساطعة كالشمس: إن الزيدي والمالكي والحكيم والسوداني هم أول من وضع المشرط على الجرح، وأول من أطلق يد العدالة لرمي المتورّطين خلف الأسوار، بلا مبالاة بمسَمّياتهم، ولا التفات لقربهم أو بعدهم.
إن المحاولات الخسيسة للتخفي خلف هذه القيادات، هي استغفالٌ مفضوح.
ماسحو الأحذية والمطبّلون يظنون أن القادة لا يرون مواضع أقدامهم، بينما الواقع يؤكد أن الحس الوطني والحرص على نهوض العراق يجعلان القيادة أبصر بخداع المسرحية.
الأسماء الكبيرة لن تكون مظلات لصرامير الفساد، والرعاية الوطنية لا تُمنَح للصوص.
القادة يعملون بقلبٍ واحد ويدٍ ضاربة، أرفع من ترهات هذا الإعلام العفن وأكبر من مناورات السماسرة.
والذين يراهنون على شق الصف أو استغلال العلاقات القيادية، يُحسِنون لو بحثوا عن لعبة أخرى؛ فخزعبلاتهم وأكاذيبهم باتت مسخرة، للنخبة التي تتداولها مثل النكتة.
سقطت الأقنعة، واللعبة انتهت.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









