هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
قال القيادي في ائتلاف الإعمار ومقرر البرلمان الأسبق محمد الخالدي إن حسم ملف حصر السلاح بيد الدولة يمثل خطوة أساسية لانتقال العراق من مرحلة الحروب والصراعات إلى مرحلة إعادة البناء والاستثمار، معتبرا أن انتهاء التهديدات الأمنية يفرض إعادة ترتيب العلاقة بين الدولة والقوى المسلحة بما يعزز سلطة المؤسسات الرسمية.
وقال ان اللجنة التي شكلها رئيس الحكومة وتضم محمد السوداني ونوري المالكي وهادي العامري، حققت نجاحات في إرساء تفاهمات مع الفصائل باتجاه الحل النهائي، معتبرا ان هذا التواصل والحوار بدأه رئيس الحكومة السابق محمد السوداني، واستمر الى الان.
وقال ان التجربة اثبتت ان الحوار لا الصدام هو الحل، مشيرا الى انه في حقبة السوداني، حاولت جهات تأليب الحكومة على الصدام مع الفصائل، وانتقدت السوداني على عدم الحسم المسلح ، لكنه قاد المسار بسلمية وإيجابية ونجاح، وهو ما يحصل اليوم ما يثبت صحة مسار السوداني
وأوضح الخالدي، خلال حديث تلفزيوني، أن العراق دخل مرحلة مختلفة بعد سنوات من الحروب، وأن الأولوية يجب أن تتحول من مواجهة التحديات الأمنية إلى “بناء ما دمرته المراحل السابقة”، عبر دعم مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية وربطها بصورة مباشرة بالقائد العام للقوات المسلحة.
وأشار إلى وجود حوار بين الحكومة والفصائل المسلحة بشأن تنظيم السلاح ووضعه تحت سلطة الدولة، مبينا أن رئيس الوزراء شكّل لجنة تضم ثلاث شخصيات لإدارة هذا الملف، وأن الاتصالات أفضت إلى “نوع من التفاهمات”، مع احتمال تمديد المهلة المحددة لحسم القضية إذا احتاجت المفاوضات إلى مزيد من الوقت.
وربط الخالدي بين إنهاء ملف السلاح ووجود القوات الأجنبية وبين قدرة العراق على جذب الاستثمارات، قائلا إن المستثمرين لن يتشجعوا على دخول بلد تنتشر فيه الأسلحة خارج مؤسسات الدولة أو توجد فيه قوات أجنبية، ولذلك فإن معالجة الملفين تمثل، بحسب رأيه، جزءا من معادلة الانتقال إلى عراق أكثر استقرارا وانفتاحا على الاستثمار.
ويكشف حديث الخالدي في الوقت نفسه عن تحول لافت في الخطاب الحكومي والسياسي بشأن سلاح الفصائل، إذ باتت عبارة “تنظيم السلاح” تتردد إلى جانب مصطلح “حصر السلاح”، وكلها تستهدف إنهاء وجود السلاح خارج المؤسسات العسكرية والأمنية، و إعادة تنظيمه ضمن صيغة جديدة تعزز سيادة الدولة.
وأكد الخالدي أن تأجيل الحسم، إذا كان ضروريا لإنضاج التفاهمات، لا يمثل مشكلة من حيث المبدأ، لكنه شدد على أن الهدف النهائي يجب أن يكون إنهاء الذرائع التي تستخدمها دول حليفة للعراق لتبرير استمرار وجود قواتها، والوصول إلى مرحلة يصبح فيها العراق قادرا على حماية نفسه وإدارة أمنه من خلال مؤسسات الدولة.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









