ليلة سوداء مرتقبة في بغداد… حملة فساد ضخمة تمهد لاعتقال وزراء سابقين ومسؤولين نافذين

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

تقف الساحة السياسية العراقية على حافة انفجار جديد، بعدما تسربت معلومات من مصادر وثيقة الصلة بالتحقيقات الجارية في ملفات الفساد تشير إلى أن الأيام المقبلة سوف تحمل مفاجآت ثقيلة تطاول شخصيات برلمانية ووزراء سابقين.

وتقول المصادر إن التحقيقات في مجال “فساد الكهرباء” تتقدم بوتيرة غير مسبوقة، وإن ما كان يُعدّ همساً في الكواليس بدأ يتحول إلى وقائع قابلة للإعلان، وسط تأكيدات على تورط الوزير السابق زياد علي فاضل في ملفات نهب المال العام وسوء الإدارة.

وتبرز في قلب هذه القضايا قصة عقد شركة الديار، بعدما أظهرت الوثائق أن الجهة السياسية التي ينتمي إليها فاضل كانت المستفيد الأكبر من استمرار العقد رغم تعثره، فيما تشير شهادات موظفين إلى أن الوزير السابق اكتفى بإجراءات شكلية لإعادة التفاوض عام 2025، لم تكن تهدف إلى تصحيح المسار بقدر ما كانت محاولة لإبقاء العقد قائماً خلف الستار.
وتؤكد مصادر برلمانية أن هيئة النزاهة الاتحادية تلقت واحداً وخمسين ملفاً يتعلق بفترة إدارة فاضل للوزارة، تتضمن شبهات هدر مالي واسع في عقود الكهرباء، ومشاريع متلكئة.

وتكشف معلومات حصلت عليها منصتنا عن تفاصيل صادمة تخص مشروع إسكان في منطقة الكاورية، حيث دفع نحو أربعة آلاف موظف مبالغ أولية تقارب عشرة ملايين دينار لكل منهم مقابل قطع أراضٍ لم تُسلّم.
وتضيف الوثائق أن مليارات الدنانير كانت تُنفق شهرياً خلال حقبة الوزير السابق عبر ثغرات إدارية وديون سلبية وشركات جباية مدينة بمبالغ كبيرة، وتشمل تلك الملفات ما يعرف بلجنة دريم سيتي.

وتتسع دائرة الاتهامات لتشمل سوء التخطيط في عقود حيوية، واستغلال موارد الوزارة في نشاط انتخابي مباشر، إذ تشير شهادات موظفين إلى أن فاضل خصص نحو عشرين مليار دينار لحملته الانتخابية، ووزع مبالغ على أربعين ألف مراقب بواقع ربع مليون دينار لكل منهم، فيما أنشأ اثني عشر مكتباً انتخابياً في محافظة البصرة وحدها بكلفة خمسين مليون دينار شهرياً للمكتب الواحد.

وتشير وثائق رسمية إلى أن وزارة الكهرباء أعفت سيف الدين علي، شقيق الوزير السابق، مع تسعة وعشرين موظفاً آخرين، بسبب ضعف المتابعة في الجباية والرقابة المالية، وعدم اتخاذ إجراءات ضد المتجاوزين على الشبكة، إضافة إلى مخالفات إدارية أسهمت في ارتفاع الضائعات.

وتقول مصادر شعبية إن فاضل اعتمد على شراء ولاءات بعض الشيوخ والوجهاء ضمن دوائر النفوذ العشائري، عبر ما يعرف بالمرتكزات.

تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب:   https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    200 مليون من هويات الأدباء فقط.. من يبتلع أموال الاتحاد ؟ الفساد لا يصبح نظيفاً لأنه يقرأ قصيدة
    • أغسطس 28, 2026

    Continue reading
    محمد الخالدي: الحوار مع الفصائل أثبت صحة مسار محمد السوداني الذي رفض الصدام ولجأ الى التفاهم لحسم الملف
    • أغسطس 28, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *