سوق بيع الـ19 ألف وظيفة في البصرة..ورقة انتخابية بيد مسؤولين محليين وأحزاب.. والسماسرة اختفوا

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

وقفت امرأة في مقتبل العمر أمام بوابة مديرية تربية البصرة تلوّح بورقة تعيين مهترئة وتقول إنها دفعت ثمنها قبل أن يختفي الوسيط.

حولها عشرات من المحاضرين الذين أمضوا سنوات في مدارس الأقضية والنواحي بلا راتب، يطالبون بما سُوّق لهم على أنه حل نهائي لأزمة الخريجين: تسعة عشر ألف درجة وظيفية بعقود.
المشهد تكرر في الأيام الماضية، وتخلله احتكاك مع قوات مكافحة الشغب أثناء محاولة تفريق التجمع، في وقت يقول المحتجون إن الملف تحول من وعد حكومي إلى شبكة تسويف وابتزاز.

ويتهم المتظاهرون محافظ البصرة، وبطانته، وأحزاب، بمجزرة وعود التعيينات.

بدأت القصة كإعلان لاستيعاب المحاضرين والخريجين بعد سنوات من العمل التطوعي.

و رُبطت المسؤولية علناً بمحافظ البصرة وبأحزاب مهيمنة في الجنوب، وتوالى الحديث عن تدقيق الأسماء واستكمال الإجراءات ورفع القوائم. غير أن حسم الملف بقي معلقاً.

ناشط رفض الكشف عن اسمه قال إنه دفع “أربعين ورقة” كي يحصل على التعيين “فضاعت”.

ناشطون آخرون أكدوا أنهم سلموا مبالغ لسماسرة يتحركون في محيط مديرية التربية.

متظاهرة تحدثت عن أن شراء الوظائف ودفع الرشاوى والعمولات حوّل المطالبة بحق وظيفي إلى عملية استغلال واسعة.

بحسب روايات متضررين، قدمت شبكات سماسرة ووسطاء مرتبطين بجهات نافذة وعوداً جازمة بالإدراج ضمن قائمة الـ19 ألف درجة مقابل مبالغ تصل أحياناً إلى ألفي دولار وخمسة آلاف للدرجة الواحدة.

اضطر شباب وعائلات إلى الاستدانة أو بيع ممتلكات شخصية لجمع المبلغ، ثم اكتشفوا أن الأسماء لم تُدرج أصلاً.

يسود بين المتضررين اعتقاد بأن لجان التدقيق ليست سوى غطاء لإخفاء التلاعب في توزيع الدرجات.

و يحمّل محتجون إدارة المحافظة المسؤولية الأولى، بوصفها الجهة التنفيذية المشرفة على الحصص والتعقيدات الإدارية، والجهة التي سوّقت الوعود واستخدمت الملف للتهدئة الاجتماعية و لتحقيق مكاسب في انتخابات مجالس المحافظات.

ويمتد الاتهام إلى أحزاب اذ يصف محتجون الدرجات الوظيفية بأنها تحولت إلى “زبائنية سياسية”، تُمنح للأقارب لأتباع، ويُترك الباقي للمقربين أو للتجار والسماسرة مقابل عمولات.

تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب:   https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    حين يصير الوزير كاميرا جوالة.. تخطط الدولة بـ (القدم) لا (العقل).. هل أنت حاجوز.. أم هادود؟.. الإطاحة بالمستشفيات الفندقية طحنت المريض
    • سبتمبر 1, 2026

    Continue reading
    المالكي والسوداني على سكة واحدة… ظلّ التنسيق يمتد على عتبة الزيدي
    • أغسطس 31, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *