هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تتصاعد في الأوساط الإعلامية والأمنية العراقية موجة جدل متجددة حول شخصية إعلامية عسكرية فيسبوكية “م.م “، بعدما تناقلت منصات تواصل اجتماعي محتوى هابطا له فضلا عن تزوير وقائع ومعلومات، عبر تدوينات ومقاطع فيديو من اجل الترند، ما يثير السؤال بشأن طبيعة الدور الذي يؤديه داخل مؤسسة عسكرية حساسة.
ووفق ما تداوله ناشطون ومغردون، فإن المحتوى الذي ينشره المراهق الاعلامي تفتقر إلى الحد الأدنى من المهنية الإعلامية المتوقعة من شخص يشغل موقعاً ضمن الإعلام الحربي.
وفي واحدة، من استعراضه، فقد نشر صورة وزير امني سابق، وهو يتجول بين مطاعم شعبية، ليتقمص دور المهرج الدعائي.
الشخص المعني بدأ مسيرته المهنية دون مؤهل علمي يُذكر، فلم يكن سوى جندي بسيط في مهبط طائرات، ولم يحمل سوى الشهادة الابتدائية، قبل أن يروّج لاحقاً، لحصوله على شهادة دبلوم من أحد المعاهد، وهو ما شكك فيه عدد من المتابعين معتبرين أن الأمر جاء نتيجة نفوذ شخصي أكثر منه إنجازاً أكاديمياً حقيقياً.
في السياق ذاته، تحدثت تسريبات صوتية ومحادثات منسوبة إلى الشخص المعني عن اتهامات تتعلق بملفات فساد، وممارسات “الوساطة مقابل العمولات” داخل مؤسسة عسكرية، عبر التدخل في ملفات تعيينات أو ترقيات مقابل عمولات مالية وهو ما جعله ينتقل من بيت بسيط في الشعب، الى قصر في زيونة.
ويرى مراقبون أن هذه السلوكيات، تمثل نمطا من “الوسطاء الرقميين” الذين يستغلون صورهم مع مسؤولين كبار لإيهام الجمهور بقدرتهم على التأثير في قرارات التعيين والترقية، مستفيدين من حاجة بعض المنتسبين والمقاولين إلى تسريع معاملاتهم الرسمية. وتحذر جهات متابعة للشأن الأمني من أن هذا النمط من “السمسرة الرقمية” يستغل ضعف الرقابة الإعلامية الداخلية وغياب آليات مساءلة واضحة لمن يحملون صفة “الإعلامي الامني”.
من جانبه، عبّر عدد من النشطاء عن استيائهم من استمرار تعيين شخصيات، بحسب وصفهم، غير مؤهلة تعليمياً في مواقع حساسة، مستشهدين بمنشورات تعليقية انتقدت أخطاء لغوية وإملائية واضحة نُسبت للشخص المعني، واعتبروها دليلاً إضافياً على ما وصفوه بغياب المعايير المهنية في عمليات الاختيار داخل بعض الأجهزة الإعلامية التابعة لمؤسسات رسمية.
وكتب الناشط حسين علي حسين، فاضحاً الأخطاء الإملائية والتعبيرية للمدعو م.م، الذي يعمل في إعلام الدفاع:
“أكتبها (إنحنى) وليس (انحنا)، و(شابّاً) وليس (شاب)، أيّها الأميّ الجاهل وصنيعة (……).. تعلّم الكتابة قبل التنظير.. لكن مثلك يلائم مثله طالما يقرأ خطابه الاستهلالي بطريقة الراحل سليم البصري… #آآآآآه… وألف آه يا وطني ويااااا.. (أمتي الفريزه.. آه ديكي نحباني لّلو ألد… سازو دگم بصوّزه)!!
#هذا إعلامي يشتغل بإعلام الدفاع و( … ) وآني گاعد إبّيتي!.. چا شخليتوا لعبد حمود أبو (اطلعتوا)!!!”
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









