هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي أن السلاح في العراق يجب أن يكون تحت سلطة الدولة وإمرة القائد العام للقوات المسلحة.
وقال الأعرجي، خلال استضافته في برنامج «حوار» مع الإعلامية زينب ربيع على قناة دجلة الفضائية، ان رئيس الحكومة علي الزيدي شخصية تحظى بمقبولية إقليمية ودولية
سألت زينب ربيع، الأعرجي عما إذا كان العراق يعيش سيادة منقوصة قبل موعد انسحاب التحالف الدولي .
قال الأعرجي إنّه لا يتفق مع القول إن العراق لا يملك سيادة، موضحاً أن التحالف الدولي جاء بطلب عراقي رسمي قدمته الحكومة العراقية، في عهد نوري المالكي ثم حيدر العبادي، عبر وزارة الخارجية إلى مجلس الأمن عام 2014.
وأضاف أن الاستعانة بالأصدقاء لمواجهة تنظيم داعش بعد سقوط ثلاث محافظات لا تُعد أمراً معيباً على الدولة، مشيراً إلى أن حكومة محمد السوداني خاضت مفاوضات استمرت سنة ونصف السنة لترتيب إنهاء مهمة التحالف.
وأوضح أن قوات التحالف ستغادر في 30 أيلول، فيما ستبقى العلاقات مع من تبقى من عناصره قائمة على أساس الصداقة.
وعن الفصائل ، قال الأعرجي أن المقاومة كانت مفهومة في ذلك الوقت، وأن حوارات مستمرة يقودها رئيس الوزراء مع الفصائل بهدف الوصول إلى تفاهمات تضمن حقوق الجميع.
سألت المذيعة عن أسباب عدم تسليم الفصائل سلاحها بعد زوال أسباب المقاومة.
قال الأعرجي إن المرجعية الدينية دعت إلى حصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً تأييده لهذا المبدأ. وأضاف أن الظروف الاستثنائية هي التي أوجدت الفصائل.
وأشار إلى أنه مع خروج التحالف الدولي لن تكون هناك حاجة إلى سلاح خارج إطار الدولة، مؤكداً أن ذلك قرار عراقي ومطلب للمرجعية.
وناقشت زينب ربيع زيارة علي الزيدي إلى فرنسا وألمانيا.
وصف الأعرجي الزيارة بالناجحة، وقال إن الزيدي شخصية تحظى بمقبولية إقليمية ودولية، مشيراً إلى إعلان نوايا بين العراق وفرنسا وألمانيا في مجالي التسليح والطاقة.
وأكد أن رئيس الوزراء يشدد على تلبية متطلبات القوات العسكرية، ولا سيما متطلبات الدفاع الجوي، مبيناً أن العراق يحتاج إليها لسد الفراغ وتحقيق سيادة جوية.
سألت المذيعة عن الانتقادات التي توجهها الفصائل بشأن اختراق الأجواء العراقية.
قال الأعرجي إن الموقع الجغرافي للعراق يجعل طائرات دول عدة تمر عبر أجوائه.
وأكد أن الحكومة تعمل على تلبية متطلبات الدفاع الجوي.
ناقشت زينب ربيع إعلان السعودية تعرضها لقصف بمسيّرة قالت إنها انطلقت من الأراضي العراقية.
قال الأعرجي إن العراق لم يؤكد أن المسيّرة انطلقت من أراضيه، وإن السعودية هي التي أعلنت ذلك. وأضاف أن الحكومة العراقية، حرصاً على العلاقات مع المملكة، شكلت لجنة عليا للتحقيق، كما
أُقيل قائد عمليات ميسان وقائد الشرطة.
وأوضح أن التقنيات الحديثة يمكن أن تحدد نقطة الانطلاق ومسار السقوط.
وشدد على أن الحكومة لن تسمح لأي مجموعة بإحراجها أو باستخدام الأراضي العراقية لاستهداف دول الجوار.
سألت المذيعة عن المطالب التي طرحتها الفصائل لتسليم السلاح، ومنها إخراج القوات التركية، وتنظيم سلاح البيشمركة، وإنهاء ما تصفه بالهيمنة الاقتصادية الأميركية، ودور المبعوثة الأميركية.
قال الأعرجي إن هذه المطالب تمثل سقفاً تفاوضياً مرتفعاً وليست شروطاً تعجيزية.
وبشأن حزب العمال الكردستاني، أوضح أن العراق اتفق مع تركيا على إنهاء الملف، وأن خروج الحزب سيؤدي إلى خروج القوات التركية. أما البيشمركة، فقال إنها قوات حرس إقليم معترف بها دستورياً.
سألت زينب ربيع عما إذا كان السلاح سيُسلَّم إلى الحشد.
أجاب الأعرجي بأن الأساس هو أن يكون استخدام السلاح بيد الدولة. وأكد رفض وجود عشائر أو جماعات تحل محل الدولة تحت أي مبرر.
ناقشت المذيعة موقف العراق من سوريا لاسيما الامر المتعلق بمرقد السيدة زينب.
قال الأعرجي إن العراق يتعامل بإيجابية مع الدول المجاورة، وأن هناك تعاوناً استخبارياً وأمنياً لمنع المخاطر .
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









