عن كثب: معارك “كسر عظم” تلوح في أفق الإطار الشيعي

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

توشك المواعيد الدستورية لتشكيل الحكومة على الانتهاء، لتزف المشهد “العراقي” إلى حافة الهاوية، وتعمق حالة “الانسداد السياسي” الذي بات يهدد بانفجار “معارك كسر عظم” مرتقبة داخل البيت الشيعي ذاته.

يتجلى ذلك بوضوح في المؤشرات المتزايدة التي تؤكد أن انتخاب رئيس الجمهورية لن يتم قبل عطلة “عيد الفطر”، وأن عقد جلسة الانتخاب ذاتها بات مرهونًا بتسمية المكلف برئاسة الحكومة أولاً، في حلقة مفرغة تزيد الطين بلة.

وفي دهاليز الأروقة ، تتوالى المحاولات اليائسة للتمديد لرئيس الجمهورية الحالي لمدة سنة، لكن “أبجديات الدستور” ترفض هذا الطرح، مؤكدة غياب أي أطر قانونية تدعم هذا المسعى، ما يجعله مجرد “وهم سياسي” يضاف إلى قائمة الحلول المتعثرة.

وفي قلب هذه “المعضلة السياسية”، يتصدر استمرار “نوري المالكي” كمرشح “الإطار التنسيقي” لرئاسة الحكومة، كخيار قد يدفع بالبلاد إلى “مواجهة شاملة”، في ظل التداعيات الداخلية والخارجية الجسيمة.

لكن هذا الترشيح يصطدم بـ”صخرة الرفض” القاطع من “تيار الحكمة” و”العصائب”، ما ينذر بـ”صدام إرادات”.

وفي حال تعثر تمرير مرشح الإطار الأول، يلوح في الأفق خيار “التمديد” لحكومة “محمد السوداني” الحالية.
بيد أن “ذاكرة التاريخ القريب” تهمس بأن “السوداني” نفسه قد رفض التمديد لسنتين في وقت سابق، ما يفتح الباب أمام تساؤلات ملحة حول مدى قبوله الآن، حتى مع “همسات” عن تقديم مغريات لا تقاوم، أبرزها “صلاحيات كاملة”.

لكن حتى هذا الخيار “الأقل سوءًا” يواجه “جيوب مقاومة” بسيطة داخل “الإطار”.

أما الخيار البديل، والمتمثل في تقديم مرشح توافقي بقرار جماعي، فيصطدم بـ”الجدار الفولاذي” لرفض “المالكي” وحلفائه.

وفيما يخص “مرشح التسوية” المثير للجدل، ومع “تدافع” أسماء مختلفة، يظل “الإطار ” متشبثًا برفضه القاطع لأي مرشح من خارجه، مؤكدًا أن “الظروف التاريخية” التي أفرزت في الماضي “مرشحين ضعافًا” مثل “عادل عبد المهدي” و”مصطفى الكاظمي” قد “ولّت إلى غير رجعة”.

وفي خضم هذه “المواقف المتناحرة” و”الأفق المسدود”، يبدو الأرجح هو “فجر ولادة” “إطار شيعي” جديد، يضم “ائتلاف الإعمار” و”دولة القانون” و”الأساس” و”بدر”، لتشكيل “كتلة وازنة” قادرة على فرض إرادتها في حسم ملف تشكيل الحكومة.

وفي كل الأحوال، فقد تجاوز هذا الصراع “حدود المنافسة” ليتحول إلى “معركة كسر عظم” حقيقية.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/H6PLr9JJxID837B8kv7KLo?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    الزاهد الذي سرق الأمة وعلمها دروس الأمانة  
    • فبراير 12, 2026

    Continue reading
    وحدة الموقف الكردي تضغط لاستعادة التوازن داخل وزارة الدفاع عبر رئاسة أركان الجيش
    • فبراير 12, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *