الطبل حسب الطلب والتسعيرة

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كتب فاضح النفاق:

تتراقص أقلامٌ وألسنٌ على دقات طبول المصلحة، فيخرج علينا “محللون” و”إعلاميون” حسب الطلب والتسعيرة.

برمجوا أنفسهم على حسب اتجاه الرياح، فإذا تبدلت، انقلبت المبادئ كأوراق الخريف، وتحولت الحقائق إلى أراجيح.

اليوم، يطل “سيف الخياط” حاملاً سيف الكراهية، يطعن “نوري المالكي” ليس لشيء إلا لترشحه لرئاسة الحكومة.

غاب عنه أن من يُطبل لهم اليوم (سلام عادل بالأمس)، هم شركاء المالكي منذ ٢٠٠٣، وتاريخهم في الفظائع مسجل في التأريخ.

في وقت سابق، كانت كلمات المدح تنهال كالمطر على المالكي من قبل الخياط نفسه، ليصبح اليوم مُدانًا بدخول “داعش” والفساد وشرخ المكونات، والسبب ان هذا الإعلامي – الذي اكتشفت شبكة الاعلام العراقي

ان شهادته مزورة (يدعي انها من السوربون هــــ هـــ هــ ) وتم انهاء عقده على اثرها، – أعاد برمجة نفسه على ضوء تحديثات الارتزاق.

أليس من العبث أن يتهم المالكي بفساد واخفاقات مسؤولة عنها العملية السياسية برمتها من أحزاب وطوائف وقوميات، التي صاغت الحكومات وانتخبت النواب وحصدت الغنائم الدامية؟.

هل أصبحت هذه الأحزاب فجأة ملائكة مطهرة، بينما “المالكي” وحده شيطان رجيم ؟ أم أن هجوم الخياط عليه هو ثمن الوجه الجديد للخياط الذي اشتراه من سوق الأقنعة؟.

يا من تُمارس الحوار الأحادي، وتُطلق الاتهامات بلا رادع ولا سداد، هل تصمد دقيقة واحدة أمام فضائح الجهات التي تدافع عنها اليوم، لو واجهك حقٌ لا يُشترى ولا يُباع؟.

كن طبالاً إن شئت، لكن لا تكن ناكرا للحق، ولا نشازا في جوقة التطبيل.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    الزاهد الذي سرق الأمة وعلمها دروس الأمانة  
    • فبراير 12, 2026

    Continue reading
    وحدة الموقف الكردي تضغط لاستعادة التوازن داخل وزارة الدفاع عبر رئاسة أركان الجيش
    • فبراير 12, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *