هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتب قلم الحقيقة عدنان أبوزيد:
إيران تُقصف، وفي اليوم التالي تختار قائدها الأعلى.
لا فراغ. لا مهاترات.
تهديد وجودي يجبر الجميع على الاصطفاف خلف رجل واحد.
العراق؟
القوى الشيعية – أغلبها يتشدق بـ”نموذج ايران” – لكن بالكلام، لا بالفعلذز
تترنح في سكر السلطة.
حرب تلوح. شعب يغلي، وهم عالقون في معركة الكراسي.
خلافات جهوية تُقدَّم على مصير وطن.
أنانية تُسمى “ثوابت”.
اعتدال يُوصف بالخيانة.
ضربوا نتائج الانتخابات بحذاء الغرور.
قصموا ظهر الوسطية بعناد أعمى.
حاصروا أنفسهم داخل زنزانة الخيارات المتطرفة أو الجامدة.
حكومة السوداني؟
تركوها تُدار بالتصريف العمدي.
لا دعم حقيقي. لا غطاء سياسي.
كأن إعادة الإعمار جريمة بحق مكاسبهم الشخصية.
الأمل الوحيد الذي نعول عليه:
رفض بعضهم “المرشح المُعدّ في الخفاء”.
رفض “المرشح العابر تحت التدريب”.
إصرار على الرجل المجرب الذي يملأ الحاضر.
نُشيد خاص بـ تيار الحكمة الذي رفض القفز على تحديات المرحلة والمجاملة على حساب المستقبل.
ونثمن هادي العامري في موقفه الأخير بالتحول نحو الخيار الواقعي والتخلي عن مرشح لا يناسب التحديات.
نقول: التجديد للسوداني ليس رفاهية.
ليس مجرد خيار.
إنه الرقم الوحيد الذي تستوعبه خوارزمية الداخل والخارج، ويراه الأعمى والأصم والأبكم..
إلا الميت.
فهل أنتم ميتون ؟
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









