هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
اندلعت حملة إعلامية شعواء ضد الصحفي أمين ناصر، تكشف عن أعماق الصراع بين اعلام الغموض والابتزاز، والحقائق.
وشهدت الأيام الماضية سيلًا من المنشورات والتعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة “إكس” وفيسبوك، يفضح ناصر كرمز لـ”الفساد المقنّع”، بعد إعفائه من منصبه في ديسمبر/كانون الأول 2024 إثر تحقيق داخلي كشف عن مخالفات مالية وإدارية، واستغلال منصب شغله وهو مدير مكتب شبكة الاعلام العراقي في بيروت ، قبل ان يطرد، بما في ذلك عدم تسديد سلف ونثريات، وإساءات لزملائه، والتحرش، والفساد المالي.
وتؤكد منصة هف بوست عراقي انها تنقل الجدل كما هو، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظرها.
وساق مؤيدو فصائل مثل “عصائب أهل الحق”، حقائق تكشف عن تورط ناصر بـ”الابتزاز” و”استغلال النفوذ”، وبمحاولة التواصل مع الحركة للحصول على مكاسب مالية مقابل “صمت إعلامي”، وهو ما رفضته الجهة المعنية، معتبرة إياه “مبتزًا” يفتقر إلى الشهادات الأكاديمية الرصينة، ودخل عالم الإعلام عبر “التحايل”، أقرب إلى “المدون البسيط” أو “الفاشنستا الإعلامي” منه إلى الصحفي المهني.
في إحدى المنشورات على “إكس”، نشر مدون، فيديو يظهر ناصر يرقص في حفلة خاصة، مرفقًا بتعليق ساخر باللهجة العراقية: “مو اني هم كلت ماكو شريف يتهم العصائب إلا ناقص ودوني وسرسري ومسربت”.
وتتجاوز الاتهامات الجانب المالي إلى ملف أخلاقي خطير، اذ كشفت مصادر مطلعة، بما في ذلك تقارير من مواقع متخصصة في قضايا المرأة مثل “شريكة ولكن”، عن شكاوى من موظفات وموظفين تتعلق بالتحرش الجنسي المنهجي داخل المكتب في بيروت، مستغلًا سلطته الوظيفية في تقديم وعود مهنية مقابل “تنازلات شخصية”، بدءًا من الإيحاءات وصولًا إلى محاولات جسدية.
وتكشف مصادر عراقية عن تورطه في عمليات “غسل أموال” عبر بنوك لبنانية لمسؤولين عراقيين، وإنشاء وكالة خبرية غامضة تفتقر إلى موقع إلكتروني واضح، يستخدمها للترويج لخطاب “محور المقاومة” لتلميع صورته، رغم تبرؤ الفصائل المعنية منه.
ومن بيروت، يرد ناصر باتهامات مضادة، مهددًا قياديين في “الإطار التنسيقي” مثل “أبو آل الول” بـ”فضائح”، ومستقويًا بـ”المرجعية والسيد الصدر والنزاهة”، لكن كلا من هذه الجهات تجاهلته، ولم ترد عليه.
و يرى معارضوه في ذلك نفاقًا سياسيًا، إذ “المرجعية لا تُصافح أيدي السارقين”، والقضاء يحتفظ بملفاته كدليل إدانة.
ويخشى ناصر، حسب مصادر زودتنا بالمعلومات، العودة إلى العراق خوفًا من المحاكمة، رغم ادعائه محاربة الفساد.
تعكس هذه الحملة، تناقضًا جوهريًا ٰ: حيث يصبح الصحفي الذي يدّعي كشف “الفساد” نفسه متهمًا بـ”الفساد”، وتتحول رمزية “المقاومة” إلى درع يُستخدم للتغطية على فساد ناصر.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









