“الحرس القديم” في الاطار لن يصمد أمام رياح البراغماتية الجديدة وعودة الصدر وانهيار عرْف الكتلة الاكبر

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

في وقتٍ تتصاعد فيه نبرة الانتقادات الشعبية والسياسية للقوى “الإطارية” المتهمة بتعطيل عجلة تشكيل الحكومة، تلوح في الأفق بوادر حراكٍ مفصلي يسعى لفك عقدة “الاستعصاء السياسي”، إذ تفيد المعطيات الواردة من كواليس الاجتماعات المرتقبة بوجود اتفاقٍ نهائي شبه ناضج داخل البيت الإطاري، يضع اللمسات الأخيرة لمناقشة ترشيح “البديل” لرئاسة الوزراء.

وسط هذا الحراك، برزت ضغوطٌ داخلية مكثفة مارستها قيادات بارزة في الإطار، أبلغت نوري المالكي صراحةً بضرورة “الانسحاب الطوعي” من سباق الرئاسة.

وبالرغم من محاولات “الحرس القديم” في حزب الدعوة تأليب المالكي للتشبث بالترشيح، ودفعه للمطالبة بتصويتٍ داخلي بدلاً من الانسحاب، إلا أن القراءة الواقعية تشير إلى أن هذا التشبث قد يرتد وبالاً على مستقبله السياسي.

لقد عوّل ائتلاف المالكي طويلاً على تبدل في “المزاج الأمريكي” أو “دعم إيراني صريح”، إلا أن العاصمتين اختارتا الصمت أو الرفض الضمني؛ فإيران ما بعد الحرب تبحث اليوم عن قوى شيعية “معتدلة” تحفظ التوازنات الإقليمية وتجيد لغة التهدئة، وهو ما جعلها تنأى بنفسها عن دعم مرشح صدامي أو جدلي.

في المقابل، يتعزز موقف رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني كمرشح “الأغلبية”. ولا ينطلق هذا الدعم من فراغ، بل يستند إلى ركيزتين:
الأولى: النجاح في إدارة الأزمات الأمنية المعقدة (كقصف المخابرات والأعمال المحلية) بعقلانية اتزنت بين السيادة وضبط النفس.
الثانية: رمزية “الفائز الأول” في الانتخابات، وهي الرمزية التي يرى الكثيرون أن استثمارها سيعيد الثقة المفقودة بصناديق الاقتراع.

ويقول مصدر اطاري، إن اختيار السوداني لن يكون مجرد تغيير أسماء، بل هو “انقلاب أبيض” على الأعراف السياسية السائدة حول مفهوم “الكتلة الأكبر”؛ ذلك المفهوم الذي انتقده رئيس مجلس القضاء الأعلى ودعا لاستبداله بآليات دستورية.

ويتوقع المصدر، ان الاطار على شكله الحالي لن يبقى بعد انتهاء التصعيد الاقليمي، وسوف تحل قوى براغماتية شيعية محل قوى الحرس القديم، فضلا عن التيار الصدري لن يبقى خارج المعادلة طويلا.

وبينما تحذر أغلبية قوى الإطار من مغبة الاتجاه نحو “مرشح ضعيف” قد يربك المشهد مجدداً، يبدو أن كفة السوداني هي الأرجح، مدعومةً بقبول إقليمي يبحث عن الاستقرار، وواقع داخلي يرفض العودة إلى المربع الأول.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    درون “أم البكرة”!!! : تفاصيل تقنية خطيرة لعملية استهداف جهاز المخابرات .. لها علاقة بالسوداني أم بإيران؟
    • مارس 23, 2026

    Continue reading
    منتحل الألقاب والصفات.. مطرودٌ من السجون يتحدث بلسان دولة القانون والبشائر ويسيء اليها قبل غيرها
    • مارس 23, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *