هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
بين “صبر الحكمة” الذي استنفد آجاله، و”تيه الانسداد” الذي يهدد كيان الدولة، يبرز خطاب عمار الحكيم كمشرط جراح يرفض المجاملة على حساب السيادة، ومرافعة وطنية لاذعة ترفع الغطاء الأخلاقي عن “تجار التعطيل”، لتعيد ضبط البوصلة نحو مؤسسات راسخة لا ترهن مصير العراقيين بصراعات المحاور أو حسابات الزعامات الضيقة.
تفاصيل
الخطاب السياسي في العراق يعاني من “عقم التعبير” وتكرار المفردات الخشبية التي لا تغني ولا تسمن من جوع، إلا أن القراءة المتأنية في طروحات عمار الحكيم الأخيرة تكشف عن نمط مغاير يرفض الانصياع لجبرية الازمة المحلية والاقليمية، مقدماً خطابا متحديا في التشخيص والحل.
إن الحكيم في مكاشفته التاريخية لم يذهب إلى المدح المجاني للمنجزات، بل ذهب إلى “تفكيك الأزمات” بمشرط جراح يدرك تماماً أين مكمن الألم؛ فحين يتحدث عن أن الدولة ليست أشخاصاً أو زعامات، هو في الحقيقة يوجه صفعة رصينة لكل محاولات “شخصنة السلطة” التي أنهكت العراق لسنوات، وهو بذلك يعيد الاعتبار لمفهوم “المؤسسة” كخيار مصيري وحيد لا بديل عنه.
المثير في خطاب الحكيم هو هذا التحول من “دائرة الانتظار” إلى “دائرة الفعل المسؤول”؛ فبعد سنوات من التمسك بروح الصبر والتفاهم، يبدو أن الرجل قد ضاق ذرعاً بسياسات التعطيل، فقرر أن يرمي الكرة في ملعب الجميع، معلناً بوضوح أن مصلحة العراق أكبر من أن تبقى رهينة الحسابات الضيقة، وهذا النوع من الإيجابية “الهجومية” هو ما يحتاجه الجمهور الذي سئم الوعود الفضفاضة، فهو لا يكتفي بطرح المشكلة بل يضع معايير الحل الدستوري القوي كشرط للنجاح.
أما على الصعيد السيادي، فإن الحكيم يؤكد على صهر “الهوية الوطنية” مع “العمق الإقليمي” دون أن يذوب أحدهما في الآخر؛ فرفضه القاطع لاستهداف السيادة أو الحشد، وتأكيده على أن استقرار الجوار هو مصلحة عراقية، ينم عن رؤية ناضجة تفهم الجغرافيا السياسية بعيداً عن الانفعالات اللحظية.
هو خطاب “العقل البارد” في بيئة مشتعلة، يجعل من العراق جسراً لا ساحة، ومن الدولة بوصلة لا رهينة.
إننا أمام تجربة عقلانية واقعية في توظيف الفرصة حتى في حالة الحرب، فالحكيم لا يتحدث للاستهلاك الإعلامي، بل يضع خارطة طريق أخلاقية وسياسية، تتكئ على إرث المرجعية الرشيدة في النجف كصمام أمان، وتنطلق نحو آفاق بناء دولة حقيقية تملك الشجاعة لقول “لا” لكل من يحاول جر البلاد إلى المجهول.
إنها إيجابية “الوعي” التي ترفض الاستسلام لواقع الانسداد، وتبشر بمرحلة من العمل الجاد الذي يستحق أن يلتف حوله المخلصون.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









