برلماني السبي في فخ العار: الإيزيديون ينتفضون ضد صبيانية مصطفى سند ويتوعدون بكسر أنف الغرور..أين همام حمودي من هذا الطيش؟

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

في سابقة لا تعكس إلا ضحالة الوعي وتدني الممارسة الأخلاقية تحت قبة البرلمان، فجّر النائب “مصطفى سند” موجة من الغضب الشعبي والقانوني بعدما انزلق بلسانه نحو وحل الطائفية والاستهزاء بجراح المكون الإيزيدي.

سند، الذي بدا وكأنه لم يصدق بعد جلوسه على مقعد نيابي، اختار لغة “السوقة” في حواره مع مدون من أهالي سنجار، قائلاً بتبجح منقطع النظير: “أنت من سنجار يمكن كنت مسبي قبل”، في إهانة صريحة لا تسيء للمدون فحسب، بل هي رقص علني على جراح آلاف النساء والأطفال الذين ذاقوا ويلات السبي الداعشي الإجرامي.

غضبة إيزيدية.. الكرامة خط أحمر

ردود الأفعال لم تتأخر؛ إذ أعلن رئيس الكتلة الإيزيدية النيابية، النائب خالد سيدو عزير، إدانته الشديدة لهذه التخرصات، واصفاً إياها بأنها “خرق صريح للدستور وانتهاك غير مقبول لكرامة مكوّن عراقي أصيل”.

وأكد عزير أن الكتلة تتوعد سند بإجراءات قانونية رادعة، مشدداً على أن “الاستهتار بآلام الضحايا لن يمر دون حساب”.

وكانت منصة”هف بوست عراقي”، قد حذرت الشيخ همام حمودي من احتضان هذا “الولد” (سند) ضمن ائتلافه، متسائلة باستنكار: كيف يجتمع شيخ معمم ناضج مع مراهق سوقي يسيء للجميع؟.

الأمر لم يتوقف عند التنمر على الضحايا، بل كشفت مصادر برلمانية وناشطون أن سند يحاول تعويض “فقره الفكري” بالاحتماء خلف أسماء وشخصيات وازنة. فقد أكد نائب عراقي (طلب إخفاء هويته) أن سند “يحمل في هاتفه صورة القائد العسكري الإيراني إسماعيل قآني، ويستعرض بها أمام الجميع للإيحاء بأنه مدعوم ومسنود”، متسائلاً بمرارة: “هل تقبل القيادات الإيرانية أو محور المقاومة أن يتم تشويه صورتها على يد ولد طائش يتشفى بمجازر الإرهاب؟”.

من جانبه، شن الأكاديمي العراقي علي الجابري هجوماً لاذعاً في تغريدة له، واصفاً سند بـ”الزعطوط البرلماني” الذي يسخر من سبي الإيزيديين، معتبراً أن هذا التصريح “لا يمكن أن يمر في أي دولة تحترم نفسها”، ومشيراً إلى أن سند يتصرف وكأنه فوق القانون وفوق كل القيم الأخلاقية والإنسانية.

وفي ذات السياق، كتب الدكتور محمد عفلوك بوضوح حاد: “الآن بوضوحٍ تام ودون غمزٍ ولمز، سند يعيّر مكوناً مظلوماً ألمّت به شدة غادرة من أعتى تنظيم إرهابي عرفته البشرية.. فهل سيكون للقضاء موقف من تصرفاته الصبيانية هذه؟”**.

إن ممارسات النائب مصطفى سند لا تكشف فقط عن خلل بنيوي في وعيه السياسي، بل تعري هشاشة المنظومة حين تسمح لـ”نائب صدفة” بأن يحول مآسي الشعب العراقي إلى مادة للتندر الرخيص.

إن التباهي بـ”السبي” ليس زلة لسان، بل هو “داعشية” بثوب مدني، واختبار حقيقي للقضاء العراقي وللكتل السياسية التي يدعي “سند” الانتماء إليها، فإما لجم هذا التهور، أو القبول بشراكة العار.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    انفجار “البالونات” الدعائية: قوى إطارية تبيع “أوهام” الرضا الإيراني والقبول المرجعي
    • أبريل 1, 2026

    Continue reading
    صحف عربية: الصدر في حالة حيرة و حرج تتجلى في تظاهرات تخفي صراعاً مع الفصائل الموالية لإيران وحذراً محسوباً من واشنطن
    • أبريل 1, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *