هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
قال العضو في ائتلاف الإعمار والتنمية في العراق محمد الخالدي إن داخل الإطار التنسيقي ثلاث توجهات متمايزة تمامًا: «أولاً، توجه سياسي؛ ثانيًا، توجه عسكري، باعتبارهم جزءًا من قوات الحشد ؛ وثالثًا، بعضهم لديه فصائل مستقلة بذاتها».
ووصف الخالدي هذه الوضعية بأنها «مشكلة حقيقية، والحكومة تواجه صعوبة في التعامل معها».
وأوضح الخالدي في تصريحات متلفزة أن الحكومة لجأت إلى القضاء في محاولة للتعامل مع هذا الواقع.
كما أكد أن الكتل السياسية داخل الإطار التنسيقي منقسمة هي الأخرى إلى ثلاث مجموعات: «المجموعة الأولى تدعم مرشحًا واحدًا، المجموعة الثانية تدعم مرشحًا آخر، والمجموعة الثالثة تنتظر لترى أي جانب سيفوز».
واعتبر أن هذا الانقسام الثلاثي «أثر على مساعي تشكيل حكومة مستقرة».
وتساءل الخالدي: «فكيف يمكنك أن تملك دولة بدون حكومة كاملة الصلاحيات؟»، موضحًا أن الحكومة هي المسؤولة عن صياغة السياسات الخارجية والأمنية والاقتصادية وعن المواطنين، بينما الكتل السياسية لا تقرر شؤون الحكومة.
وأشار الخالدي إلى غياب رأي موحد داخل الإطار التنسيقي بشأن الحرب، قائلًا إنه «لم يصدر أي تصريحات حول هذا الأمر؛ ليس لديهم رأي واحد».
ودعا الخالدي الإطار التنسيقي إلى «عقد اجتماع للدولة واجتماع لجميع قوى الدولة – الأكراد والسنة والشيعة – للمشاركة في تطوير الاستراتيجيات في المواقف»، مؤكدًا أنه «لا يمكن إبعاد هذه المجموعات عن الدولة وقراراتها، لأنها جزء من الدولة».
وأضاف أن هذا الاجتماع يجب أن يؤدي إلى «اتخاذ قرار ويمنعون العراق من الوقوع في ما نحن فيه الآن».
وفيما يتعلق بالحرب الإقليمية الدائرة، قال الخالدي صراحة: «هذه الحرب لا يمكن أن تنتهي بتسوية؛ يجب هزيمة أحد الجانبين. لا توجد طريقة لإنهائها بتسوية لأن هناك هزيمة ساحقة وتوسع لهذا الأمر إلى دول الخليج. هذه الحرب لن تنتهي بتسوية، بل بهزيمة أحد الأطراف المحاربة. ثم بعد ذلك، سننتقل إلى أمر آخر بعد الحرب».
وردًا على سؤال حول موقف الحكومة التي تتواصل مع الجانبين الأمريكي والإيراني للاحتجاج على استخدام الأراضي العراقية في الصراع، أجاب الخالدي: «باختصار ، لا يوجد حل آخر. العراق لا يملك حلًا آخر».
وأعاد التأكيد على أن «الأطراف مقسمة، حتى الآراء مقسمة، »، مشيرًا إلى أن العملية السياسية تصل إلى مرحلة تشكيل الحكومة ثم تتوقف بسبب الانقسامات بين الكتل.
وختم بأن «الحكومة ليس لديها خيار سوى المطالبة بألا يجر الجانبان العراق إلى الحرب».
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:








