عالية نصيف تدعس الذباب الالكتروني وتكشف عن جهة تنبطح لواشنطن مقابل الكرسي

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

يولد في الأجواء السياسية العراقية ضجيج جديد بعد رفع دعوى قضائية ضد النائبة عالية نصيف، حيث وصفت مصادر قانونية، الدعوى بأنها ذات طابع “ترفيهي” أكثر من كونها قضائية، لانها تثير الضحك والنكتة بعد ان اتهمها الإعلامي صاحب الدعوى بتمجيد أزلام النظام السابق، في خطوة اعتبرها سياسيون ومراقبون سخرية سوداء تكشف عن الابتزاز المالي والسياسي.

وكشف مصدر عن أن الإعلامي المعروف بمحاولاته المستمرة للضغط على شخصيات سياسية يسعى من وراء الدعوى إلى الابتزاز المالي والتقرب من جهات نافذة “معروفة البخل على الاعلام والسخية على الاحبة والخلان”، عسى تعطف عليه بجاه او دولار.

تتزامن الدعوة المضحكة مع حملة الذباب الإلكتروني التي زعمت انتماء نصيف إلى فريق ترامب، وهو اتهام لاقى سخرية واسعة بين السياسيين العراقيين، لا سيما أن الجهات التي روجت لذلك، تعمل في الكواليس على مفاوضات مع واشنطن لتقديم تنازلات في ملف رئاسة الحكومة، وفق ما أفاد به مصدر سياسي مطلع في بغداد.

و وفق تغريدة لنصيف فان تلك الجهة السياسية هي من تقدم التنازلات لواشنطن فيما كشف مصدر بان تلك الجهة
تريد اقناع الأمريكيين بانها قادرة على تفكيك الفصائل المسلحة وإعادة رسم التحالفات وفق المزاج الأمريكي، والتقرب من حلفاء واشنطن في المنطقة، بما في ذلك سوريا ورئيسها أحمد الشرع.

ويؤكد مراقبون أن ما تتعرض له نصيف، يسلط الضوء على حجم الفساد الإعلامي والسياسي المتشابك في العراق.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    سيكولوجية الابتزاز والتخويف: إحراق الدار ثم اتهام الحارس بالتقصير
    • أبريل 7, 2026

    Continue reading
    محمد الخالدي يكشف انقسام الكتل الاطارية حول الحرب وتشكيل الحكومة.. ويدعو لاجتماع وطني شامل
    • أبريل 6, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *