النصاب البرلماني أداة ابتزاز للمؤسسة التشريعية والشارع يحاكم تجارة الجلسات

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

تتحول جلسة البرلمان المصيرية إلى ساحة مكشوفة لاختبار الضمير السياسي، حيث يتصاعد الغضب الشعبي من مستوى التذمر الصامت إلى خطاب ميداني أكثر حدّة، يعكس انكسار الثقة وتآكل الصبر العام.

ويقول سائق حافلة يعمل على خط مزدحم “نحن ننقل الناس يومياً ونسمع نفس الشكوى: ماذا يفعل النواب سوى الغياب؟”، ويضيف شاب عاطل عن العمل يقف قرب مركز توظيف مغلق “البرلمان صار نكتة ثقيلة… يتحدثون عن الوطن ويهربون من جلسة”، بينما ترد معلمة في مدرسة حكومية “نشرح للطلاب معنى المسؤولية، لكننا نعجز عن تفسير غياب من يفترض أنهم قدوة”، في مشاهد ميدانية تكشف تحوّل النقاش من نقد سياسي إلى سخط اجتماعي جارح.

وتتصاعد النبرة على المنصات الرقمية، حيث كتب ناشط في تدوينة حديثة “نريد كشف حضور حيّ بالأسماء… لا بيانات فضفاضة”، فيما غرّد آخر “من يتغيب اليوم يسقط أخلاقياً قبل أن يسقط سياسياً”، لتتحول وسائل التواصل إلى محكمة شعبية مفتوحة، لا تكتفي بالمراقبة بل تدفع باتجاه التشهير السياسي المنظم.

ويظهر الانقسام داخل الطبقة السياسية أكثر فجاجة، إذ يقر نائب مطلع “الغياب لم يعد تكتيكاً بل استهتاراً مكلفاً”، بينما يبرر آخر “لا يمكن تمرير ملفات كبرى دون توافق”، وهو تبرير يواجه بسخرية لاذعة من الشارع، حيث يقول صاحب متجر صغير “التوافق كلمة جميلة لتبرير التعطيل… ونحن من ندفع الفاتورة يومياً”.

وتكشف مصادر سياسية أن لعبة النصاب تحولت إلى أداة ابتزاز واضحة، حيث يؤكد مراقب مخضرم “ما يجري ليس خلافاً سياسياً بل سوق مساومات مفتوح… تُعرض فيه الدولة كسلعة”، مضيفاً “تعطيل الجلسة بات وسيلة ضغط لا تختلف عن تعطيل الخدمات، والنتيجة واحدة: إنهاك المواطن”.

ويتفاقم المشهد مع هشاشة حكومية واضحة، إذ تعمل مؤسسات أساسية بغياب وزراء في مواقع حساسة، ما يدفع خبيراً دستورياً للقول “نحن أمام شلل مزدوج… برلمان معطل وحكومة منقوصة”، متسائلاً بحدة “من يدير الدولة فعلياً في هذا الفراغ؟”.

ويصعّد أكاديميون لهجتهم النقدية، إذ يقول أستاذ في العلوم السياسية “المجلس الذي يعجز عن الانعقاد يفقد مبرر وجوده”، مضيفاً “نحن أمام تفريغ متعمد للدستور من مضمونه وتحويله إلى واجهة شكلية”، في توصيف يعكس قلقاً عميقاً من انزلاق مؤسساتي طويل الأمد.

وتبرز أصوات محدودة داخل البرلمان تحاول كسر هذا الجمود، حيث يؤكد نائب “لن نقبل أن يُكتب أننا تواطأنا بالصمت”، لكن هذه الدعوات تبدو معزولة أمام منظومة تعطيل متماسكة، تعيد إنتاج الأزمة في كل استحقاق.

وتتجه الأنظار إلى الجلسة بوصفها لحظة فاصلة، حيث يقول مواطن خمسيني “إما أن نشهد بداية استعادة الدولة… أو نعلن وفاتها سياسياً”، في خلاصة تختصر مزاج الشارع الذي لم يعد يطالب بالإصلاح بل يطالب بإثبات الحد الأدنى من الجدية.


 

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    محمد الخالدي يكشف انقسام الكتل الاطارية حول الحرب وتشكيل الحكومة.. ويدعو لاجتماع وطني شامل
    • أبريل 6, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *