حين يرتزق “ابن الرفيق”

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

في سوق النخاسة الإعلامية، حيث تُشترى الضمائر بالتمويل المشبوه، يطل علينا حيدر الحمداني، “ابن الرفيق” الذي لم ينسَ على ما يبدو جينات الوالد، ليمارس دور “البطل القومي” عبر قضية واهية لا تصمد أمام حجر الحقيقة.

يحاول “معلم التاريخ” الفاشل أن يعيد كتابة الحاضر بأكاذيب معلبة.

يتحدث عن قضية يزن مشعان، نافخا في رماد ادعاءات مضللة، وموحيا ببطولات وهمية.

الحقيقة التي يحاول طمسها هي أن يزن لم يكن يوما مستشارا لرئيس الوزراء، بل هو لقب منحه إياه إعلام الفوضى وفضائيات الإثارة التي يقتات عليها، ابن مشعان وابن الرفيق على حد سواء.

أما “الاعترافات المزعومة” التي يلوح بها، فهي محض خيال في رؤوس من يستأجرونه.

نحن أمام منهج تسقيطي مفضوح، تُدفع فيه الأجور مقابل “النباح”.

الحمداني ليس إلا “برغي” صغير في ماكينة ارتزاق كبرى.

“سلبوح” الفيسبوك، الذي يشكو اليوم إرجاعه لمهنة التعليم، يثبت أنه لا يفرق بين قاعة الدرس ومنصات الابتزاز.
ويومها تباكى لأن المدرسة ليست بحاجة إليه، غافلا عن أن “الساحة الإعلامية” لفظت قذاراته.

تلك الكائنات الظلامية التي تعيش في “البالوعات” لا تطيق ضوء الشمس.

الحمداني الذي وقع تعهدا قانونيا بتفرغه للصحافة وهو لا يزال يمتص راتب وزارة التربية، ليس سوى “طفيلي” إداري وإعلامي.

يدعي العفة وهو يمارس التدليس منذ عام 2012 بهوية مزورة التاريخ، يهاجم مؤسسات الدولة التي تطعمه، كالكلب الضال الذي يعض اليد التي اطعمته.

هذه الديدان تقتات على جثة المهنية، وفيديوهات سوقية لا تصنع حقيقة، بل تصنع ضجيجا يخدم الممول.

الحقيقة صلبة، والزيف مهما علا صوته، يظل مجرد طنين ذبابة.

الحلقة القادمة: كيف اصبح مهرج الابتزاز، إعلاميا مرتزقا.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    عالية نصيف تدعس الذباب الالكتروني وتكشف عن جهة تنبطح لواشنطن مقابل الكرسي
    • أبريل 7, 2026

    Continue reading
    سيكولوجية الابتزاز والتخويف: إحراق الدار ثم اتهام الحارس بالتقصير
    • أبريل 7, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *