هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كذّب مصدر مطلع جملة وتفصيلاً، ما تناقلته منصات إعلامية حول “اجتماع خمسة من أقطاب الاطار” في منزل نوري المالكي، مؤكداً أن ما جرى لم يكن سوى جلسة محصورة بين المالكي وهمام حمودي ومحسن المندلاوي، في محاولة بائسة لتسويق “وهم الوحدة”.
الاجتماع الذي غابت عنه الرؤوس الكبيرة وحضره “البحث عن دور”، تحول إلى حلبة للضرب تحت الحزام وتعرية المطامع؛ فالمالكي يستميت لفرض “مرشح ظل” بلا ملامح، يكون مجرد دمية يحرك خيوطها من خلف الكواليس لاستعادة سطوة خسرها في الميدان.
وفي المقابل، يحاول همام حمودي، بوزنه السياسي الهش، حجز مقعد عبر طرح “الحسناوي”، الوزير الموشوم بملفات الفساد وسوء الإدارة، ليكون خادماً لمصالح ضيقة على حساب أنقاض الدولة.
أما تداول أسماء مثل علي شكري، المستشار العاطل “صفر التأثير”، فلا يتعدى كونه خلطاً للأوراق للهروب من استحقاق “مرشح الكفاءة” الذي يخشاه الجميع.
التسريات عن حضور الحكيم والخزعلي وأبو فدك كانت “حقنة تخدير” للرأي العام، الغرض منها منح شرعية مزيفة لتفاهمات ميتة سريرياً.
إنه صراع “المرشحين تحت التدريب”؛ حيث الخوف من التجربة الناجحة يجمع هؤلاء على طاولة واحدة، قبل أن تفرقهم شهوة الاستحواذ المطلق.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









