هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
في مدينة كربلاء، حيث يلتقي الوجدان الديني بالمصلحة العامة، وتتصارع فيها أنوار الحقيقة مع ظلال المصالح الخفية، تكشف مصادر مطلعة ونافذة، عن أن الإعلامي والمعلم حيدر الحمداني يطالب بنسب مالية تصل إلى 20% أو وحدات سكنية مقابل “السكوت” وعدم نشر تقارير سلبية ضج اشخاص وجهات. وفي أبرز حالات “الصمت الاستراتيجي”، سكت تماماً عن ملفات فساد وسوء إدارة كان قد أشهرها سابقاً ضد محافظ كربلاء السابق نصيف الخطابي.
هل تحول الإعلام في كربلاء إلى سوق مفتوح للابتزاز تحت ستار “كشف الفساد”؟ أم أن حملات التشويه المنظمة هي من تستهدف المشاريع الإنسانية للعتبات المقدسة؟.
والسؤال الأكثر إثارة للجدل: من أين يحصل المعلم السابق حيدر الحمداني على راتبه الشهري الذي يتجاوز العشرة آلاف دولار، في وقت يدّعي فيه أنه مجرد “صوت الفقير” الذي لا يملك سوى الكاميرا والقلم؟
هذه التساؤلات يجيب عليها التحقيق الاستقصائي:
في ساحة يلتقي فيها الوجدان الديني بالمصلحة العامة، وتتشابك فيها خيوط الحقيقة مع ظلال الشبهات، أطلقت مصادر في العتبة العباسية المقدسة، عبر ذراعها الطبي “مستشفى الكفيل”، رداً حاسماً على سلسلة فيديوهات نشرها الإعلامي حيدر الحمداني خلال الفترة الممتدة بين 21 و26 مايو/أيار 2026.
اتهمت إدارة المستشفى في بياناتها وتوضيحاتها المتتالية وجود “حملات مدفوعة الأجر” تهدف إلى “تشويه سمعة المؤسسة الطبية الرائدة”، مشيرة إلى أن بعض هذه الحملات تستهدف في العمق رمزية العتبة العباسية وارتباطها بالمرجعية العليا.
“هناك من يدفع الأموال لتشويه سمعة مستشفى الكفيل”، كما أكدت مصادر مطلعة داخل الجهة الطبية، في إشارة واضحة إلى دوائر خفية تسعى للنيل من مشاريع العتبات المقدسة التي باتت تمثل نموذجاً للخدمة الإنسانية في ظل تحديات المنظومة الصحية العراقية.
نشر الحمداني، الذي يصف نفسه بـ”صوت الفقير”، لكنه في الحقيقة “أداة مستأجرة” عدة مقاطع فيديو انتقد فيها أسعار العلاج في مستشفى الكفيل، وصعوبة حصول المرضى من ذوي الدخل المحدود على تخفيضات ملموسة، متهماً الإدارة “بالجشع” وعدم الاكتراث الكافي بالفئات الضعيفة. واستخدم الحمداني خطاباً دينياً مؤثراً، متسائلاً ببلاغة: “هل يقبل الإمام العباس عليه السلام هذا الواقع؟”.
ردت إدارة المستشفى ببيانات تفصيلية أوضحت فيها آلية توزيع الأرباح: نسبة تذهب لتغطية نفقات التشغيل، وأخرى تدعم مشاريع خيرية عبر مكتب المتولي الشرعي السيد أحمد الصافي، من بينها مشروع “أطباء بلا أجور”. وأكدت أن المستشفى يمثل مشروعاً استثمارياً طبياً استراتيجياً يهدف إلى تقليل سفر المرضى العراقيين إلى الخارج وتوفير ملايين الدولارات سنوياً على الاقتصاد الوطني.
“الفيديو ناقص ولم يأخذ بالطرف الآخر”، أكدت الإدارة، معتبرة أن الحملة تفتقر إلى الموضوعية المهنية.
من يقف وراء “الكلاب الإعلامية”؟
على منصات التواصل، وخصوصاً فيسبوك، تصدر الناشط حيدر خلف غازي بياناً حاداً قال فيه إن “الغاية من هذه الحملات استهداف المرجعية العليا”. وتداول ناشطون معروفون مقاطع فيديو لمدير إعلامي في العتبة يؤكد أن “لا صوت يعلو على صوت الحق ولو كان ملكاً من سماء في صف الباطل”.
من جهة أخرى، ترى مصادر في كربلاء، أن الحمداني، الذي بنى شهرته على “كشف الفساد”، يواجه اتهامات متكررة بالابتزاز.
و بحسب شهادات بعض المستثمرين والمقاولين في كربلاء، طالب الحمداني بنسب مالية تصل إلى 20% أو وحدات سكنية مقابل “السكوت” وعدم نشر تقارير سلبية. وقد قدمت ضده شكاوى قضائية عدة، أخلى القضاء سبيله في بعضها بكفالة مالية، فيما لا يزال يواجه دعاوى تشهير وقذف.
على منصة إكس (تويتر سابقاً)، كتب أحد النشطاء المعروفين بمتابعة الشأن الكربلائي:
“حيدر الحمداني قبل الإعلام كان معلماً للتاريخ… واليوم يصنع تاريخاً من الشبهات. السؤال: من يمول جيشه الإلكتروني الذي يدير صفحات تفاعلية تطارد كل من يخالفه؟” (حساب @KarbalaaTruth، 27 مايو 2026).
بين حرية الرأي و”الارتزاق الإعلامي”
يجد الحمداني نفسه أمام معضلة عميقة: هل تحولت ساحة الإعلام، في مدينة مقدسة ككربلاء، إلى سوق مفتوح للابتزاز تحت ستار “كشف الفساد”؟ أم أن حملات التشويه المنظمة هي من يستهدف مشاريع العتبات التي باتت تمثل شريان حياة للملايين؟
في لحظة درامية، يظهر الحمداني في أحد المقاطع يشكو قراراً إدارياً أعاده إلى مهنته الأصلية كمدرس تاريخ، معتبراً ذلك “اضطهاداً”. يرد المنتقدون بسخرية مرة: “هل ساحة الإعلام المليئة بعشرات الآلاف من الصحفيين بحاجة إليك أصلاً، أم أن تربية الأجيال أشرف من الارتزاق الإعلامي في وحل التهريج؟”.
يبقى السؤال الجوهري معلقاً في سماء كربلاء المقدسة: في زمن تتقاطع فيه المصالح السياسية والمالية مع الوجدان الديني، من يحمي “صوت الحق” من أن يتحول إلى أداة في يد من يدفع الأموال ليطفئ نور المشاريع الإنسانية؟
الحلقة المقبلة: اعلاميون يعملون في مؤسسات الدولة والبرلمان والحكومة، لكنهم يهاجمون الحكومة والمؤسسات نفسها التي ينتسبون اليها ويتقاضون الرواتب منها ويزعمون انهم “معارضون ومظلومون”
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









