أسرار خطيرة عن لقاء الزيدي والسوداني

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

في محاولة واضحة للتضليل وقلب الحقائق، اندفعت وسائل إعلام وإعلاميون هرطقيون إلى إعادة صياغة مشهد اللقاء بين رئيس الحكومة علي الزيدي ورئيس الحكومة السابق محمد السوداني، بطريقة تعاكس ما أظهره الفيديو المتداول بشكل صريح، وذلك في محاولة لإطفاء حالة الغضب والارتباك التي أصابت خصوم العمل المشترك الاستراتيجي بين الزعيمين.

فالمشاهد المصورة أوضحت بجلاء أن السوداني هو من استقبل الزيدي، ما يعني أن الزيدي هو الذي زار السوداني، خلافا للروايات التي حاولت تصوير الأمر بصورة معكوسة لخدمة سرديات المرتبكين امام المسار الاستراتيجي الواحد.
وزيارة الزيدي للسوداني لا تقلل من شأنه، كما ان العكس لن يقلل من شأن السوداني، لكن الامر مختلف عند أصحاب الحقد الاعمى.

ولم يكن الجدل هذه المرة مرتبطا بالبروتوكول السياسي أو بمن زار من، بقدر ما كان انعكاسا لحالة هلع سياسي أصابت الأطراف التي تعيش على صراعات ما بعد انتقال السلطة.

فالعراق، منذ عام 2003، لم يشهد حالة تنسيق علنية وهادئة بين رئيس حكومة حالي ورئيس حكومة سابق بهذا الشكل، إذ كانت كل انتقالات السلطة تقريبا تترك وراءها توترات وقطيعة وانفعالات حادة، كما حدث بين نوري المالكي وحيدر العبادي، وبين إياد علاوي ومن خلفه، وكذلك بين عادل عبد المهدي ومصطفى الكاظمي، حيث كانت الخلافات تتحول إلى جدران سياسية عالية تفصل الحكومات عن بعضها.

لكن لقاء الزيدي والسوداني بدا مختلفا، لانهما قررا العمل الاستراتيجي المشترك حتى الى ما بعد الحقبة الحكومية الحالية.

مصدر مطلع أكد أن الزيارة جاءت من أجل العمل المشترك والتنسيق في ملفات الإصلاح، وعلى رأسها ملف حصر السلاح بيد الدولة.

ومن خلال المصادر، فإن الزعيمين لم يناقشا فقط ملفات الإصلاح الإداري والسياسي، بل اتفقا أيضا على الاستمرار في التحقيق بملفات العقود التي تعود إلى الحكومات السابقة، وهو مسار كانت حكومة السوداني قد بدأت به فعليا، وسيستمر العمل به خلال المرحلة المقبلة.

وتقول مصادر سياسية إن هذا الملف تحديدا دفع بعض الجهات إلى شن حملات التضليل، خوفا من أن يؤدي التقارب بين الطرفين إلى إزالة الحواجز السياسية التي كانت تعرقل الوصول إلى ملفات حساسة.

وفي هذا السياق، برزت معلومات تفيد بأن عقود وزارة الدفاع خلال الحقب الحكومية السابقة ستكون على رأس أولويات التحقيقات المقبلة، خاصة تلك المرتبطة بصفقات التسليح والتجهيز والدعم اللوجستي، والتي لطالما أحاطتها شبهات فساد واسعة.

المصدر المطلع شدد أيضا على أن “الذين في قلوبهم مرض سيزدادون علة وهم يرون وحدة العمل بين السوداني والزيدي”، في إشارة إلى أن حملات قلب الحقائق والتضليل لن تغير من واقع التنسيق القائم بين الطرفين، بل ستكشف حجم القلق الذي تعيشه الجهات المتضررة من أي تقارب سياسي قد يفتح أبواب التحقيق والمحاسبة.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    حكومة الزيدي تفتح “الصندوق الأسود” للتسليح.. صفقات ابتلعت 150 مليار دولار.. سماسرة وسياسيون.. ودول
    • مايو 29, 2026

    Continue reading
    السلاح أمام الحسم وسط دعم الائتلافات الكبرى بينها الصدر: الزيدي يرفض التعايش مع قوى خارج منطق الدولة
    • مايو 28, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *