هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
قال النائب عن كتلة صادقون، أحمد الموسوي، أن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لم يكن من الشخصيات المؤسسة للعملية السياسية في العراق، معتبراً أن ظهوره وبروزه على الساحة السياسية كان نتيجة لتوليه المناصب الحكومية وليس سابقاً لها.
وأوضح الموسوي في تصريحات، أن نجم المالكي بدأ بالبزوغ فعلياً عند استلامه رئاسة الوزراء في عام 2006، حيث منحه المنصب والسلطة لدورتين متتاليتين القوة والسيطرة للدخول في كافة مفاصل الدولة.
وأشار الموسوي إلى أن المعرفة السياسية بحزب الدعوة كانت مرتبطة بأسماء أخرى مثل إبراهيم الجعفري وعلي الأديب، معرباً عن اعتقاده بأن الأديب لو تسلم رئاسة الوزراء لكان أداؤه ومنهجيته أقوى من المالكي.
وفيما يخص الأوضاع داخل البيت السياسي الشيعي، كشف الموسوي أن تنازل السوداني للمالكي في وقت سابق فرض واقعاً جديداً داخل الإطار التنسيقي، لكنه أدى في المقابل إلى تراجع غالبية القوى داخل الإطار عن دعمها للمالكي.
واعتبر النائب عن صادقون أن حضور هذه القوى لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية كان دليلاً واضحاً ومؤشراً على إعلان سحب الدعم عن زعيم دولة القانون.
تحليل:
التصريح هو الأجرأ منذ الانتخابات
قنبلة سياسية استهدفت الجذور الشرعية لزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.
جوهر الانقضاض: المالكي “وافد” على النفوذ وليس صانعاً له.
كشف المستور: الهوية التاريخية لحزب الدعوة “حسب الموسوي” كانت محصورة في أسماء إبراهيم الجعفري وعلي الأديب.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









