عُقدة “العمالة” و”الذيل”: قوى تستجدي رضا واشنطن والعواصم سراً.. وتهاجم توازن الحكومة علناً

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كشف مصدر سياسي مطلع عن كواليس حملة إعلامية “منظمة وساذجة” في آن واحد، تستهدف خلط الأوراق وتشويه سياسة التوازن التي تنتهجها حكومة السوداني.

ووصف المصدر هذه الحملات بأنها تعاني من “انفصام قيمي”، حيث تحاول تصوير علاقات العراق المتزنة مع القوى الكبرى كواشنطن على أنها “عمالة”، بينما تهرع ذات القوى الممولة لتلك الحملات لتقبيل “الأيادي الأمريكية” في الغرف المظلمة بحثاً عن قنوات اتصال مع البيت الأبيض.

وأكد المصدر أن المفارقة الصارخة تكمن في الجبهة المقابلة، التي تحاول وصم علاقة بغداد بطهران بـ “التبعية”، في حين أن هؤلاء المنتقدين “لا يجرؤون على اتخاذ قرار سياسي واحد دون استخارة طهران”، معتبراً أن منطقهم ينطبق عليه المثل القائل: “رمتني بدائها وانسلت”.

ويشير التحليل السياسي للمشهد إلى أن نجاح السوداني في إبعاد العراق عن “شبح حرب إقليمية” لم تسلم منها دول الجوار، حوّل بغداد إلى “محور استنجاد” لـ واشنطن من أجل التواصل مع إيران، وهو ما ولد حالة من “الحقد السياسي” لدى قوى اعتادت القيافة في خنادق الأزمات.

وتساءل المصدر بحِدّة: “إذا كانت الصحف الأمريكية والإيرانية والخليجية قد اتفقت على إيجابية سياسة السوداني، فهل هو عميل لكل هؤلاء، أم أن الإنجاز السيادي بات يؤلم الفاشلين؟”.

وخلص المصدر إلى أن ما نشهده ليس نقداً، بل هو “تعرية للنفاق”؛ فالعراق اليوم يمتلك قراره المستقل، بينما يغرق خصومه في وحل “الازدواجية”، محاولين خنق نجاح الدولة بشعارات رنانة لم تعد تنطلي حتى على السذج.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    اتفاق ينهي انقسام الإطار: “ثلثا الأصوات” شرط العبور نحو القصر الحكومي
    • أبريل 16, 2026

    Continue reading
    داعمو المرشح تحت التدريب يغطون على الفشل بديمومة تأجيل اجتماعات الاطار .. هل يستوي الـ230 مع الـ 55 ؟؟؟
    • أبريل 16, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *