هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
تكشفُ تطورات المشهد السياسي العراقي عن انطلاق فعلي لمرحلة تقاسم الوزارات داخل قوى “الإطار التنسيقي”، في وقت تتقلص فيه فرص عودة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي إلى الواجهة، وفق النائبة عن منظمة بدر زهراء لقمان.
وقالت لقمان أن مسار ترشيح المالكي لولاية ثالثة انتهى عملياً بعد رسالة مباشرة نُقلت إليه عبر المبعوث الأمريكي توم برّاك، تضمنت ما وصفته بـ”فيتو خارجي” يمنع عودته إلى رئاسة الحكومة .
وَتوضح لقمان، أن المالكي استوعب التحول سريعاً وقدم بديلاً عنه، بعدما أدرك أن فرصه أُغلقت نهائياً، رغم استمرار بعض الخطابات داخل ائتلافه التي تروّج لترشيحه، وهو ما أثار تساؤلات داخل الإطار عن ازدواجية المواقف وجمع التواقيع لمرشحين آخرين في الوقت نفسه.
وَتُبرز التصريحات أن التوازنات داخل الإطار لم تعد قائمة على الأسماء بقدر ما باتت مرتبطة بآلية “التواقيع السبعة”، حيث أعلن هادي العامري التزامه بدعم أي مرشح يحصل على هذا العدد ليكون هو التوقيع الثامن الحاسم، في صيغة تعكس انتقال التنافس من التوافق السياسي إلى حسابات رقمية دقيقة داخل التحالف.
وَترجح لقمان كفة محمد السوداني في هذا السباق، مستندة إلى ما وصفته بـ”امتلاكه مقدرات الدولة”، وهو توصيف يعكس ثقل السلطة التنفيذية في ترجيح ميزان القوى، إذ يصبح المرشح القادر على تقديم وعود قابلة للتنفيذ أكثر حظاً في حصد التواقيع المطلوبة.
وَتتردد على منصات التواصل العراقية تعليقات تربط بين “تغريدة ترامب” وبين التحولات الأخيرة، حيث كتب أحد الناشطين على منصة “إكس”: “السياسة في بغداد تُحسم أحياناً خارج بغداد”، في تلخيص لواقع تتقاطع فيه العوامل الداخلية مع التأثيرات الدولية في رسم مسار السلطة.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









