هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
دخلت أروقة القرار السياسي في العراق نفقا جديدا من الضبابية عقب قرار تأجيل جلسة الإطار التنسيقي المخصصة لحسم ملف رئاسة الوزراء إلى يوم الاثنين المقبل، فيما لاتزال هناك فرصة لعقدها السبت.
وقال مصدر ان هذا اللف والدوران حول الجلسة هو نتيجة مباشرة للفشل في التوصل إلى صيغة توافقية تجمع الأطراف المنضوية تحت لواء الإطار، في ظل أجواء طغت عليها الانتقادات اللاذعة لسياسات بعض القوى التي وُصفت بالمراوغة.
وفي توصيف يعكس حجم التخبط الداخلي، نقل مصدر مطلع لـ “المنصة” ان ما يجري خلف الأبواب المغلقة ليس حلبة مصارعة سياسية بل هو أشبه بـ “عرس واوية”، موضحا ان بعض أطراف الإطار باتت تتصرف كالثعالب التي لا تستقر على موقف ثابت، وتمارس المكر والتحايل بين ساعة وأخرى لضمان مكاسب فئوية على حساب الاستقرار الكلي للتحالف.
وضرب المصدر في شخصية اطارية، استبدلت موقفها لطمعها في “وزارة”.
وفي تطور لافت يربك حسابات التوقعات، كشف مصدر من داخل ائتلاف دولة القانون ان رئيس الائتلاف نوري المالكي لم يطرح اسم باسم البدري كمرشح، نافيا ان يكون المالكي هو صاحب المبادرة في هذا الترشيح. ويفتح هذا النفي الباب واسعا أمام تساؤلات جوهرية حول الجهة التي تدفع باسم البدري بقوة وتحاول استمالة أطراف الإطار لصالحه في الخفاء.
وبالتوازي مع هذه التحركات الرسمية، رصد مراقبون حالة من عدم الحماس الواضح في المنصات الإعلامية والصفحات التابعة لمؤيدي دولة القانون تجاه ترشيح البدري، حيث يصر هؤلاء على عدم الاعتراف بأي خيار سوى ترشيح المالكي نفسه لرئاسة الحكومة المقبلة، مما يعكس هوة واسعة بين القيادة والقواعد من جهة، وبين الحلفاء داخل الإطار من جهة أخرى.
وبلغت مظاهر التضارب السياسي ذروتها حين اعدت إحدى القنوات التابعة لجهة سياسية خطة إعلامية مسبقة عن ترشيح البدري تسوقه على انه رئيسا للحكومة للأعوام الأربعة المقبلة، قبل ان تعود وتحذفه بشكل مفاجئ وهو ما اعتبره محللون دليلا إضافيا على التخبط في اتخاذ القرار.
ويرى مراقبون ان اللجوء للتأجيل هو اعتراف ضمني بحالة “الفوضى” التي تضرب كيان الإطار، الذي انتقل في غضون وقت قصير من البحث عن “الترشيح بالإجماع” إلى “الأغلبية” حين أعلن المالكي رغبته في الترشح، لينتهي به المطاف بالبحث عن صيغة “النصف زائد واحد” لتمرير مرشح بديل، في خطوة تهدف بالأساس لقطع الطريق على صاحب الأرجحية العددية محمد شياع السوداني.
وتشير لغة الأرقام إلى فجوة كبيرة بين المعسكرين؛ فبافتراض ان عدد الداعمين للسوداني داخل الإطار تراجع إلى خمسة أعضاء فقط، فإنهم يظلون أصحاب الكتلة الوازنة بفارق عددي مريح، إذ يحظى السوداني بدعم نحو 134 نائبا، بينما لا تتجاوز القوة التصويتية الداعمة لباسم البدري حاجز الـ 34 نائبا.
وتطرح هذه المعطيات سيناريوهات مفتوحة، من بينها إمكانية توجه ائتلاف السوداني لتشكيل الكتلة الأكبر خارج فضاء الإطار التنسيقي التقليدي عبر تفاهمات مباشرة مع قوى سنية وكردية. وهو احتمال عززه تصريح القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية قصي محبوبة، الذي حذر من ان تنازل المالكي لصالح البدري -في حال صحته- سيؤدي حتما إلى انقسام الإطار التنسيقي وتشظي وحدته السياسية.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









