هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
قال عضو ائتلاف الاعمار والتنمية عبد الهادي السعداوي إن الحديث عن انسحاب محمد السوداني من سباق الولاية الثانية لا أساس له، مؤكداً أن ثماني كتل داخل الإطار تدعم بقاءه، مقابل أربع كتل فقط تقف مع نوري المالكي.
وأضاف السعداوي أن أي حديث عن مرشحين بدلاء، ومنهم باسم البدري، لم يُدعّم بتواقيع رسمية حتى الآن، داعياً إلى عرض أي تفاهمات على الرأي العام.
وكشف السعداوي عن معلومات متداولة تتحدث عن “فيتو أمريكي” وصل إلى بغداد ليلاً، استهدف ترشيح البدري وأنهى حظوظه، في تطور يعكس استمرار تأثير العوامل الخارجية في رسم ملامح السلطة العراقية، رغم غياب تأكيد رسمي لهذه الرواية
وانتقد السعداوي توجه بعض الأطراف، خاصة داخل ائتلاف دولة القانون، نحو طرح “مرشح تسوية”، معتبراً أن المرحلة تتطلب شخصية تمتلك مقبولية سياسية وعلاقات دولية وقدرة على إدارة الدولة، مستذكراً تنازل كتلته سابقاً لصالح المالكي ودعمها له بنحو 51 نائباً رغم الضغوط الخارجية آنذاك .
ورأى السعداوي أن البدري “يفتقد الخبرة القيادية” ولا يمتلك رؤية دولة أو برنامجاً حكومياً، واصفاً إياه بأنه رجل إدارة مؤسسة وليس رجل مرحلة سياسية معقدة.
ورحب في المقابل بزيارة إسماعيل قاآني إلى بغداد، معتبراً أن حضور شخصيات بهذا المستوى يعكس أهمية المرحلة وضرورة تعزيز التفاهمات الإقليمية، في وقت تتقاطع فيه التأثيرات الأمريكية والإيرانية على مسار تشكيل الحكومة
وأشار مراقبون في تدوينات متداولة على منصة “إكس” إلى أن “صراع الفيتوهات” بات العنوان الأبرز للمشهد السياسي العراقي، حيث كتب أحد الناشطين أن “القرار في بغداد لم يعد محلياً بالكامل”، بينما رأى آخر أن “التسوية المقبلة ستولد من توازن الضغطين الأمريكي والإيراني لا من صناديق الاقتراع فقط”، في تعبير عن مزاج شعبي متشكك في استقلالية القرار السياسي.
وانعكس هذا السجال على النقاش العام حول شكل الحكومة المقبلة، حيث يتداخل عامل الدعم الداخلي مع حسابات الخارج، ليبقى مصير الولاية الثانية للسوداني رهناً بتفاهمات معقدة لم تُحسم بعد، رغم استمرار تأكيدات حلفائه على ثبات موقفهم.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









