هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
ذكر مصدر مقرب من قوى الإطار أن اجتماع السبت المقرر للقوى الشيعية تأجل بشكل غير متوقع، عازيا السبب إلى إغلاق رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، لهواتفه وقطع قنوات الاتصال المباشرة مع قادة الاطار.
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته ويمثل جهة محايدة في التنافس المحموم على منصب رئيس الوزراء، أن غياب المالكي عن شبكة الاتصالات أدى فعليا إلى شلل في القدرة على عقد الاجتماع أو اتخاذ قرارات مصيرية. وفسر مراقبون هذا السلوك بأنه “محاولة تكتيكية لكسب الوقت” وتعطيل تحقيق نصاب الأغلبية الذي يسعى لدعم تجديد الولاية لمحمد السوداني.
ولم يقتصر الامتعاض على الكواليس المغلقة، إذ وجه عضو تيار الحكمة، رحيم العبودي، انتقادات علنية لخطوة إغلاق الهواتف، بينما أكد عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، مشرق الفريجي، أن المالكي قطع بالفعل وسائل الاتصال ولم يعد يستجيب للمكالمات الواردة.
وفي سياق متصل، كشف المصدر عن تحركات موازية قامت بها جهات معارضة لترشيح السوداني وتدفع باتجاه “مرشح توافقي” بديل. وحاولت هذه الأطراف استثمار زيارة قائد فيلق القدس الإيراني، إسماعيل قآني، إلى بغداد للحصول على ضغط من طهران يغير موازين القوى لصالحها، إلا أن تلك المحاولات اصطدمت بالفشل. ويبدو أن تأجيل الاجتماع جاء بناء على رهان خاسر بأن التدخل الإيراني قد يميّل الكفة، وهو ما لم يحدث.
من جانبه، أقر النائب عثمان الشيباني، المقرب من نوري المالكي، بتعطل جلسة السبت، في اعتراف ضمني بوجود عوائق فنية وسياسية حالت دون التئام شمل القوى الشيعية.
وتشير المعطيات الراهنة إلى إعادة رسم خارطة التحالفات في المشهد العراقي؛ فالدعم السني “السافر” لولاية ثانية للسوداني بدأ يدفع بالأمور نحو خيار “الفضاء الوطني”.
هذا التوجه، الذي يتجاوز التخندقات الطائفية التقليدية، ينذر بهزات عنيفة داخل الإطار التنسيقي، ويرى فيه محللون “رصاصة الرحمة” التي قد تنهي وحدة الإطار ككتلة صلبة في مواجهة الاستحقاقات القادمة.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









