بعد انهيار حملة التسقيط الرقمي ضد السوداني.. من وراء هندسة الصدام التي فجرتها صورة الانسجام؟

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

في أروقة الرياح الرقمية، يبرز مشهد يشبه لوحة فانتازية: جيوش إلكترونية تُحاول نسج شبكة من الوهم ليصطدم فيها عملاقان من حقبتين متتاليتين، كأنما يُراد للنهر العراقي أن يغرق في دواماته الخاصة بدلاً من أن يجري نحو البحر.

بعد أن تبيّن زيف التقارير المتعلقة باعتقالات مزعومة لمقربين من رئيس الوزراء السابق محمد السوداني، وانهيار الحملة الرقمية التي رافقتها، وتأكيد السلطات القضائية العراقية أن نشر الأخبار المضللة وتزييف الأوامر القضائية جريمة يعاقب عليها القانون، يظل السؤال معلقاً في الهواء كسيف دموقليس: “من يهندس هذا الصدام الافتراضي بين حقبتي الزيدي والسوداني؟”.

ولماذا يُركز المهندسون على محاور محددة ويتناسون أخرى أخطر، كمحاولة ربط أسماء مقربة من السوداني بملفات مثل عدنان الجنابي، بينما يُغفل ملفات أعمق وأكثر تعقيداً كقضية فرحان الفرطوسي؟.

الجواب، بحسب مصادر سياسية مطلعة، يكمن في قوى متضررة من إجراءات حكومة السوداني التي أعادت ترتيب الأوراق ووضعت بعض الأبواق الإعلامية في حجمها الحقيقي.

وبينما كانت عاصفة التسقيط الرقمي تعصف، جاءت مفاجأة كالبرق في ليلة مظلمة: صورة خاصة حصلت عليها “هف بوست عراقي” تجمع بين رئيس الوزراء الحالي علي الزيدي والرئيس السابق محمد شياع السوداني، تروي قصة انسجام عملي وتعاون استراتيجي، خاصة في ملف حصر السلاح الذي مهد له السوداني ويواصل الزيدي بناءه كصرح يحمي الدولة من فوضى السلاح المنفلت.

هندسة الفتنة الرقمية

تتحول منصات التواصل الاجتماعي من ساحات للحوار إلى معامل لصناعة الأزمات المصطنعة. القراءة التحليلية للتدفق الرقمي تكشف عن ضخ ممنهج يسعى إلى دفع الطرفين نحو مواجهة مباشرة، عبر استراتيجية تعتمد الشخصنة والتصفيات بدلاً من النقاش المؤسسي.

تتحرك هذه الجيوش الإلكترونية وفق محاور دقيقة:

“التعتيم الممنهج”: محاربة منجزات البنى التحتية وتهميش النجاحات الخدمية للحفاظ على حالة احتقان شعبي مفتعل.

“صناعة العناوين التصادمية”: تضخيم أي خلاف طبيعي في الرؤى وتصويره كمعركة وجودية.

“إقصاء المؤيدين”: الضغط المستمر لتفكيك الدائرة الإدارية والسياسية المحيطة بالرئيس الحالي.

سلاح الإشاعات والتسقيط

يتم ذلك من خلال فبركة ملفات وهمية عن صفقات سرية، وتزييف وثائق أو تصريحات منسوبة لأحد الطرفين، بهدف إشعال فتيل الشك. ويأتي اغتيال الشخصية المعنوية كأداة مركزية، إذ تُستهدف الذمم المالية والمهنية للكفاءات الداعمة لخط الاستقرار، لإسقاطها رمزياً عبر تريندات ممولة.

وهم المكاسب السياسية

تسعى الأطراف المحركة إلى إقناع الزيدي وجمهوره بأن تقويض مشاريع السوداني يحقق مكاسب وهمية، أبرزها كسر ما يُسمى “الاحتكار الشركاتي” للمنجزات لمنع تراكم شعبية انتخابية مستقبلية، والضغط لانتزاع تنازلات في ملفات أخرى عبر استهداف الكفاءات.

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    إمبراطوريتان داخل حزب واحد.. والنار تشتعل على صلعة بنكين ريكاني
    • يونيو 11, 2026

    Continue reading
    في ظلال التخادمية: كيف كتبت الجيوش الرقمية رواية مفبركة للحوت في بحر نفط بيجي
    • يونيو 10, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *