تفاصيل خطيرة عن سيناريو “الرئيس الظل”.. المبلغ المنفق الى الان 150 مليون دولار.. مع وعود المناصب الرفيعة

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كشفت مصادر سياسية مطلعة عن تحركات مكثفة تقودها كتل برلمانية بارزة للدفع بمرشح يوصف بأنه “تحت التدريب” لتولي رئاسة الحكومة العراقية المقبلة، في إطار استراتيجية تهدف إلى إحكام القبضة على مفاصل الدولة عبر واجهة تنفيذية مرنة.

تفاصيل

قالت مصادر خاصة، ان تحركات مشبوهة ترصد من اجل تصعيد مرشح ضعيف تحت التدريب، الى رئاسة الحكومة، من قبل قوى سياسية شيعية وسنية تريد الهيمنة على مفاصل الحكومة المرتقبة.

وأكدت المصادر، ان نحو 150 مليون دولار رصدت لاجل إنجاح المشروع، إضافة الى تعهدات بحقائب وزارية تدار من خلف الكواليس، ومناصب درجات رفيعة، وما هو يفسر الاستقتال من اجل إزاحة رئيس الحكومة الحالي محمد السوداني.

وتتحدث المصادر عن السعي لانتاج حكومة تستند الى الصفقات المتبادلة، بين قوى داخلية وإقليمية. ويأتي ذلك بالتزامن مع فشل الإطار التنسيقي في حسم اختيار رئيس الحكومة المقبلة.

الا ان المصادر شككت في حسم معركة رئاسة الحكومة لتلك القوى التي تسعى الى استمرار دولة عميقة موازية، بسبب تداخل النفوذ الأمريكي والإيراني.

وتقول المصادر انه في حال نجاح المشروع فان الحكومة المرتقبة ستكون شكلية وان الدولة العميقة هي التي سوف تقود عبر رئيس ظل.

وتشير المعطيات الميدانية في المنطقة الخضراء إلى أن المبلغ المرصود، والذي يتجاوز مئة وخمسين مليون دولار، مخصص لضمان ولاءات برلمانية وتعبئة منصات إعلامية لتمهيد الطريق أمام الشخصية المقترحة، التي تفتقر إلى القاعدة الجماهيرية أو الخبرة الإدارية الطويلة، مما يجعلها خيارا مثاليا لمراكز القوى التي تخشى من وجود رئيس وزراء يمتلك أدوات القوة المستقلة.

ويرى مراقبون أن الضغوط الممارسة لإزاحة السوداني لا تتعلق فقط بالأداء الحكومي، بل برغبة هذه القوى في استعادة السيطرة على التدفقات المالية والتعيينات في الدرجات الخاصة، وهي ملفات شهدت تذبذبا في العلاقة بين السلطة التنفيذية والكتل البرلمانية خلال العام الأخير.

على الصعيد الدولي، يبدو أن تداخل الأجندات بين واشنطن وطهران يمثل العائق الأكبر أمام تمرير هذا المخطط بسلاسة. فبينما تبحث طهران عن استقرار يضمن مصالحها الاستراتيجية في العراق، تراقب واشنطن بدقة أي تغيير قد يؤدي إلى انهيار التوازنات.

وفي حال تمكن هذا التحالف من تمرير مرشحه، فإن العراق يواجه سيناريو “الرئيس الظل”، حيث تدار القرارات السيادية من خلف الستار، لتتحول الحكومة إلى مجرد واجهة إدارية لتصريف أعمال القوى التي رعت صعودها، مما يهدد بتعميق فجوة الثقة بين الشارع العراقي والنظام السياسي القائم على المحاصصة.

 

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    الانتحار السياسي وقلب الطاولة بدل التنازلات: حافية الهاوية لدفن الشرعية الانتخابية
    • أبريل 24, 2026

    Continue reading
    محمد الخالدي: 260 نائبا رصيد محمد السوداني في البرلمان
    • أبريل 23, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *