“بدل الشيخ والحاج وجيب الزعيم”: مخطط لنسف استحقاقات الاقتراع والهروب نحو انتخابات مبكرة

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

يكشف مشرق الفريجي، القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، عما يصفه بمخطط تقوده أطراف ضمن الإطار التنسيقي للذهاب نحو انتخابات مبكرة، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لالتفاف كامل على نتائج الانتخابات الماضية التي أفرزت واقعا سياسيا يتطلب تشكيل حكومة قادرة على مجابهة تحديات المرحلة الحرجة.

وفي سياق تعليقه على كواليس المشهد، استند الفريجي إلى رؤية نقدية تغمز من تدوينة الإعلامي هشام علي، مشيرا بصورة ضمنية إلى رفض قاطع لسياسة الترضيات التقليدية أو ما وصفه بمنطق “بدل الشيخ والحاج وجيب الزعيم”. وأكد الفريجي أن ما يكتب في صحف الجهات التي لم تحقق الثقل المطلوب يصب في خانة “سنة تأجيل وانتخابات مبكرة”، معتبرا هذا التوجه عزما مرفوضا يفتقر للاتعاظ من تجارب الماضي.

على الطرف الآخر، تبدو الرغبة في الانتخابات المبكرة مغلفة بذرائع سياسية؛ حيث أشار النائب عن ائتلاف دولة القانون عثمان الشيباني في وقت سابق إلى أن نوري المالكي يؤيد هذا المسار شرط عودة التيار الصدري للمشهد.

ويرى مراقبون أن هذا الموقف يمثل “رغبة عارمة” للمالكي في إعادة خلط الأوراق، متخذا من عودة التيار غطاءً شرعيا لإعادة إنتاج التوازنات التي فقدها في الجولة الانتخابية الأخيرة.

ومع اقتراب السقف الزمني لترشيح رئيس الوزراء من نهايته، يواجه أصحاب “مشروع المماطلة” ضغوطا دستورية متزايدة، إذ يجد رئيس الجمهورية نفسه ملزما بالتكليف ضمن المدة المحددة منعا لتعطيل أحكام الدستور.

وفي هذا الإطار، يطرح الأكاديمي علاء مصطفى تساؤلات جوهرية حول المخرج القانوني، متسائلا: “ماذا لو لجأ حامي الدستور إلى المحكمة الاتحادية للنظر في تعطيل النصوص وعدم احترام التوقيتات البرلمانية؟”.

هذا التساؤل يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر حدة، تتضمن إمكانية تحرك المدعي العام بناء على ما طرحه رئيس مجلس القضاء الأعلى سابقا حول ضرورة الانتقال السلمي للسلطة واحترام المدد القانونية، مما قد يفضي إلى طلب رسمي لحل البرلمان.

بينما تنشغل الصالونات السياسية بحسابات الربح والخسارة، يرصد الشارع العراقي بقلق مظاهر العمل على تعطيل مسار تشكيل الحكومة. ويبرز التساؤل الشعبي حول مصلحة العراقيين من هدر الوقت والمال في انتخابات وصفت بأنها “مثالية” من حيث الإجراءات والشفافية، ليجد المواطن نفسه مرة أخرى أمام معضلة تقديم مصالح الأحزاب على مصلحة البلاد العليا.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    الانتحار السياسي وقلب الطاولة بدل التنازلات: حافية الهاوية لدفن الشرعية الانتخابية
    • أبريل 24, 2026

    Continue reading
    محمد الخالدي: 260 نائبا رصيد محمد السوداني في البرلمان
    • أبريل 23, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *