هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
عدنان أبوزيد
حين تعوي الذئاب في العلن، فاعلم أن “الحكمة” أوجعت، وفازت.
ما نشهده اليوم من نباح إعلامي ممول ضد تيار الحكمة، ليس حملة سياسية، بل هو “بروفا” ذعر تخوضها قوى تدرك أن صلاحية كذبها انتهت، وأن المتغيرات الإقليمية والمحلية ستقصم ظهور من بنوا عروشهم على رمال الكذب والدجل.
المشكلة الحقيقية أن تيار الحكمة يرتكب معصية كبرى في عرف “أباطرة الصدفة”:
إنه يعمل تحت ضوء الشمس.
لا يملك “جنط” سيارات تتسع لمعارضيه، ولا يتقن فن “الصك” الذي صار ماركة مسجلة لمن يرفعون سباباتهم بالزهد ويغرقون أصابعهم في أموال السحت وعبادة الكرسي.
يحدثونكم عن الورع، وهم يسيرون في مواكب يضيع أولها عن آخرها، تحرسهم جيوش من الاتباع النفعيين تُدفع رواتبهم من قوت اليتامى.
لنسأل هؤلاء “الزهاد” الجدد، الذين نبتوا كالفطر بعد الخراب: من أين لكم هذا؟ وكيف تحول “الحفاة” بلا تاريخ إلى مليارديرية تتوزع أرصدتهم في بنوك الجوار بأسماء الأبناء والأصهار وأولاد العم؟.
يتطاولون على مشروع متحف وطني في النجف، خضع لكل مساطر القانون، لأنهم لا يفقهون سوى لغة الصفقات خلف الكواليس المعتمة.
يتباكون على “حقوق الشعب” وهم الذين يغتصبون عقارات الدولة، ويحولون المنطقة الخضراء إلى “خان” يضم “شعيط ومعيط” من نواب الصدفة وساسة الخطوط السفلى، ثم يأتون للمزايدة على عمار الحكيم الذي يدخل مراقد الأئمة بلا جيوش جرارة ولا أرصدة يديرها الأقارب.
إنهم يرتعدون من “الوسطية” لأنها تعرّي تطرفهم، ويخشون “الوضوح” لأنه يفضح زيفهم.
يريدون من الحكيم أن يكون نسخة مشوهة منهم: يحمل المسدس ليكون “وطنيا”، ويكذب ليكون “مؤمنا”، ويقامر بمستقبل البلاد ليكون “مؤسسا”، وان يكون أمريكيا اذا كانوا امريكان، وايرانيا اذا كانوا إيرانيين، ومتشبثا برئاسة الحكومة، على شاكلتهم في لحس الكرسي حتى لو انقطع اللسان.
الحقيقة المرة التي نكتبها بمداد ساخن: تيار الحكمة يدفع ضريبة الصراحة في زمن “الشعبوية” الرخيصة، وضريبة الزعامة الشفافة وسط غابة من لصوص الهيكل.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









