كواليس اجتماع الحسم: السوداني يتفوق “رقمياً” ومقترح “حكومة الطوارئ” يثير استياء الأقطاب .. المندلاوي يشتبك مع “العصائب” لخلط الأوراق

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كشفت مصادر سياسية مطلعة عن كواليس محتدمة شهدها اجتماع “الإطار التنسيقي” الأخير، حيث اصطدمت طموحات العودة إلى “الحرس القديم” بواقعية سياسية جديدة يقودها الجناح الداعم لرئيس الوزراء الحالي، وسط انقسامات عميقة تهدد وحدة التحالف الحاكم في العراق.

تفاصيل

في ردهات الاجتماع الذي عقده “الإطار التنسيقي” يوم السبت الماضي، لم تكن الأجواء توحي بالتوافق التقليدي.

فوفقاً لمصادر خاصة ، بدأ التوتر يسري في القاعة فور استعراض المعطيات التي أظهرت تفوق جبهة رئيس الوزراء الحالي في عدد المؤيدين وفي منطقية الطروحات المقدمة، مما وضع فريق رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، في موقف دفاعي حرج.

وأشارت المصادر إلى أن فريق المالكي حاول الالتفاف على واقعية مقترحات الجناح المنافس عبر تقديم خيارات وصفت بـ “الانتحارية” سياسياً، من بينها الذهاب نحو تشكيل “حكومة طوارئ” تمتد من 6 أشهر إلى سنة، تتبعها انتخابات مبكرة.
هذا المقترح جوبه برفض واسع من أغلبية قادة الإطار الذين رأوا فيه دفعاً للبلاد نحو “الهاوية” وتفريطاً بالاستقرار النسبي المتحقق.

وفي مشهد يعكس حجم التشظي الداخلي، حاول محسن المندلاوي، أحد أقطاب معسكر المالكي، خلط الأوراق عبر صدام مباشر مع “العصائب”.

وترى مصادر مطلعة أن هذا الاشتباك لم يكن وليد اللحظة، بل محاولة للانتقام من موقف العصائب الرافض لعودة المالكي، وفي الوقت ذاته، مناورة من المندلاوي لتقديم نفسه كبديل محتمل لرئاسة الحكومة عوضاً عن زعيمه.

وتبرز “آلية الثلثين” كحل تقني مطروح على الطاولة، حيث يراها المجتمعون مخرجاً واقعياً وليس “معجزة سياسية”، وهي الآلية التي بدأ الاجتماع يميل نحو اعتمادها لكسر الجمود.

ونقلت المصادر أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الآليات التقنية فحسب، بل في عقلية حلفاء المالكي الذين يرفضون ظهور أي زعامة مستقلة تنافس نفوذهم.

هؤلاء يعتقدون أن قيادة المكون الشيعي حكر عليهم منذ عام 2003، متجاهلين حجم الإخفاقات التي تراكمت عبر العقدين الماضيين.

ويضيف المصدر أن هناك تياراً داخل الإطار يحاول “إيهام” المالكي بأنه لا يزال يمتلك القوة الشبابية والقدرة على القيادة، مصورين الرفض الأمريكي القاطع لعودته بأنه مجرد “سحابة صيف” عابرة، وهو ما ينافي الواقع الدبلوماسي الحالي.

وفي نهاية المطاف، اضطر المالكي تحت ضغط الواقع السياسي إلى قبول خيار “زعماء الإطار العشرة” لتولي مهمة ترشيح رئيس الوزراء القادم، وهو ما اعتبره مراقبون “انتكاسة سياسية” واضحة له، كونه قبل بهذا المسار على مضض وبعد نفاذ خياراته الضاغطة.

على المفهوم المقابل، يبدو فريق السوداني أكثر ثقة، حيث تؤكد المصادر أن هذا الجناح “لا يقاتل من أجل الكرسي” بقدر ما يستند إلى ثقله الانتخابي الملموس وإنجازاته الحكومية. هذا الثقل جعل من السوداني محوراً أساسياً لا يمكن تجاوزه في أي تشكيلة قادمة، مرسخاً مكانته كلاعب رئيسي في خارطة العراق السياسية للمرحلة المقبلة.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    الحكمة في مواجهة “أباطرة الدجل والكراسي” وجيل الغرف المظلمة
    • أبريل 25, 2026

    Continue reading
    “فوبيا الزعامة” تضرب الإطار: فلاح الجزائري يكشف محاولات كسر قدمي السوداني لمنعه من التحليق السياسي
    • أبريل 24, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *